من «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» لأبي العباس القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
ة (٤)
/
مرأى ولا كشعب بوان: /
مرعى ولا كالسعدان: /، /، /
المعيدي تسمع به خير من أن تراه: /
من أراد المناجزة يقبل المحاجزة: /
من أغلق عليه بابه فقد أمن: /
من بورك له في شيء فليلزمه: /
من تشبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور:
/،
من حرّك الدهر أراه اقتداره: /
من سلك الجدد أمن العثار: /
من شابه أباه فما ظلم: /
من ضاف الأسد قراه أظفاره: /
من قصر به عمله لم يسرع به نسبه:
/
من كان مع الله كان الله معه: /
من لك بأخيك كله: /
من وقع عليه نظر السعيد سعد: /
من يشتري سيفي وهذا أثره: /
من يلزم الصحة يلزمه العمل: /
المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى:
/
المندل الرطب في أرجائه حطب: /
المنيّة ولا الدنيّة: /
مواعيد عرقوب: /
المؤمن لا يكون حبلى: /
(ن)
النار ولا العار: /
النعل حاضرة إن عادت العقرب: /
نفخت في غير ضرم: /
النّقس نقع والطروس مجال: /
(هـ)
هدنة على دخن: /
هذه شنشنة نعرفها من أخزم: /
هل ينهض البازي بغير جناح: /
هما كركبتي البعير: /
(و)
وافق شنّ طبقة: /
وضعت الهناء مواضع النقب: /
الولد سرّ أبيه: /
(ي)
يا لك من نار على علم: /
يتيمم من لا يجد ماء: /
يرعى الهشيم من عدم الجميم: /
يركب الصعب من لا ذلول له: /
يظل بموماة ويمسي بغيرها: /
يعرف كيف تؤكل الكتف: /
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع