تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)

الطريق الى المدينة والمدينة حجازيّة نجديّة

فمن اخذ على المدينة فمن المعدن الى العسيلة فيها آبار مالحة ستّة واربعون ميلا، ثم الى بطن نخل كثيرة الماء ستّة وثلثون ميلا، ثم الى الطّرف فيها ماء السماء اثنان وعشرون ميلا ثم الى المدينة وهى طيبة خمسة وثلثون ميلا، قال صرمة الانصارىّ فلمّا أتانا أظهر الله دينه وأصبح مسرورا بطيبة راضيا وقال العبّاس بن الفضل العلوىّ وعلى طيبة الّتى بارك الله عليها لخاتم المرسلينا ويقال لها يثرب ايضا وكان عليها وعلى تهامة فى الجاهليّة عامل من قبل مرزبان البادية يجبى خراجها وكانت قريظة والنّضير ملوكا ملّكوها على المدينة على الأوس والخزرج وفى ذلك يقول شاعر الانصار تؤدّى الخرج بعد خراج كسرى وخرج من قريظة والنّضير

النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.