تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)

اعراض المدينة

ومنها تيماء وبها حصنها الأبلق الفرد وهى بين الشأم والحجاز وكان ملكها السّموءل بن عاديا اليهودىّ الموصوف بالوفاء الذي يقول فيه الشاعر

بالأبلق الفرد من تيماء منزله حصن حصين وجار غير غدّار ومنها دومة الجندل وهى من المدينة على ثلث عشرة مرحلة ومن الكوفة على عشر مراحل ومن دمشق على عشر مراحل وحصنها مارد قالت الزّبّاء تمرّد مارد وعزّ الأبلق وبدومة التقى الحكمان قال أوس بن جابر لو كنت فى دومة أو فى فارع لم تنج من ريب المنون الواقع ومنها الفرع وذو المروة ووادى القرى ومدين وخيبر قال مرحب قد علمت حمير أنّى مرحب شاك السّلاح بطل مجرّب ومنها فدك وقرى عربيّة والوحيدة ونمرة والحديقة وعادى وخضرة والسّائرة والرّحبة والسّيالة وساية ورهط وغراب والأكحل والحميّة الطريق الذي سلكه رسول الله صلّى الله عليه وآله حين هاجر اخذ به الدليل فى اسفل مكّة حتّى جاء الى الساحل اسفل من عسفان ثم عارض به الطريق حتّى جاز قديدا فسلك فى الخرّار

ثم علا ثنيّة المرأة ثم استبطن به مدلجة مجاج ثم سلك مرجح من مجاج ثم بطن مرجح ذى الغضوين ثم بطن ذات كشد ثم اخذ الأجرد ثم سلك ذا سمر ثم بطن أعدا مدلجة تعهن ثم بلغ العثبانة ثم اجاز القاحة ثم هبط به العرج ثم سلك ثنيّة الاعيار عن يمين ركوبة ثم هبط رئما ثم الى بنى عمرو بن عوف بقبا

النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.