من «المسالك والممالك» لابن خرداذبه (ت نحو ٢٨٠هـ)
مخاليف اليمن
مخلاف صنعاء والخشب ورحابة ومرمل ومن هذا المخلاف خرجت النار التى احرقت الجنّة التى ذكرها الله ﷿ فى كتابه فأصبحت كالصّريم، وبصنعاء كان غمدان مسكن سيف بن ذى يزن الحميرىّ وفيه يقول أميّة بن ابى الصّلت الثقفىّ اشرب هنيفا عليك التّاج مرتفقا فى رأس غمدان دارا منك محلالا ومخلاف صعدة، فمن صنعاء الى خيوان اربعة وعشرون فرسخا، ومن خيوان الى صعدة ستّة عشر فرسخا، ومن صعدة الى المهجرة
وهى تحت عقبة المنضح عند طلحة الملك التى هى اوّل عمل اليمن عشرون فرسخا، فبين المهجرة وصنعاء ستّون فرسخا ومخلاف البون وفيه ريدة وبها البئر المعطّلة والقصر المشيد التى ذكر الله ﵎، ومخلاف خيوان، ومخلاف نجدىّ خولان ذى سحيم وغوريّها وفيها ريام النار التى كان يعبدها اهل اليمن، وعلى اليمين من صنعاء مخلاف شاكر ووادعة ويام وأرحب ومخلاف الحردة وهمدان ومخلاف جوف همدان ومخلاف جوف مراد ومخلاف شنوءة وصدى وجعفىّ ومخلاف الجسرة ومخلاف المشرق وبوشان وغدر وفيه ناعط ومخلاف أعلا وأنعم
والمصنعتين وبنى غطيف وقرية مأرب، قال النابغة الجعدىّ أو سبأ الحاضرين مأرب اذ يبنون من دون سيله العرما وبمأرب قصر سليمان والقشيب قصر بلقيس قال ابن ذى جدن أقفر من أهله القشيب وبان من رابه الحبيب وصرواح والسّدّ وهو العرم ومن صنعاء الى صدى وجعفى وشنوءة اثنان واربعون فرسخا ومخلاف حضرموت وبينها وبين الجر رمال ومن صدى اليها ثلثون فرسخا، فمن صنعاء الى حضرموت اثنان وسبعون فرسخا ومخلاف حولان رداع وفيه وادى النّمل، ومخلاف أحور، ومخلاف الحقل، وذمار ع؟ ى ستّة عشر فرسخا من صنعاء، ومخلاف بنى عامر، وثات ورداع، ومخلاف دثينة، ومخلاف السّرو وبحداته مرسى الخير، ومخلاف عنس، ومخلاف رعين، ونسفان وكحلان وفيه بحيرة بينون، قال امرؤ القيس بن حجر
ودار بنى سواسة فى رعين تجنّ على جوانبه الرّجال ومخلاف ضنكان وذبحان، ومخلاف نافع ومصحى، ومخلاف حجر وبدر وأخلّة والصهيب ومخلاف لحج، ومخلاف أبين وفيه عدن، ومخلاف بعدان وريمان ومخلاف الثّجّة والمزرع ومخلاف ذى مكارب والأملوك ومن صنعاء الى ذمار ستّة عشر فرسخا، ومن ذمار الى نسفان وكحلان ثمانية فراسخ، ومن نسفان الى حجر وبدر عشرون فرسخا، ومن حجر وبدر الى قرية عدن وهى مخلاف أبين اربعة وعشرون فرسخا، فمن صنعاء الى عدن ثمانية وستّون فرسخا ومخلاف السّلف والأدم، ومحلاف نجلان ونهب ومخلاف
الجند ومخلاف السّكاسك وهو آخر اليمن فمن صنعاء الى ذمار كما قلنا ستّة عشر فرسخا، ومن ذمار الى علو يحصب ثمانية فراسخ، ويحصب مدينة ظفار وقصرها ريدان قال امرؤ القيس تمكّن قائما وبنى طمرّا على ريدان أعيط لا ينال وبظفار كانت تنزل ملوك اليمن، ومن علو يحصب الى السّحول ثمانية فراسخ، ومن السحول الى الثّجّة ثمانية فراسخ ومن الثجّة الى الجند ثمانية فراسخ، فمن صنعاء الى الجند ثمانية واربعون فرسخا وذات الشمال راجعا الى صنعاء مخلاف ذى شعبين، ومخلاف الزيادىّ، ومخلاف المعافر، ومخلاف بنى مجيد وفيه البقرانىّ الجيّد، ومخلاف الرّكب، ومخلاف صلب ونفد والايغار، ومخلاف المناخيّين وفيه المذيخرة قلعة حصينة يسكنها آل
ذى مناخ وفيها منزل ابن ابى جعفر المناخىّ من حمير، ومخلاف حمل ودمث وشرعب ومخلاف عنّة وعناية ورجيع، ومخلاف السّحول وبنى صعب ومخلاف وحاظة، ومخلاف سفل يحصب، ومخلاف علو يحصب، ومخلاف القفاعة والوزيرة والحجر، ومخلاف زبيد وبازائه ساحل غلافقة وساحل المندب، ومخلاف رمع، ومخلاف مقرى، ومخلاف ألهان، ومخلاف جبلان وفيه الجبلانىّ من آل ذى شرح وجبلان شقّان شقّ الطاعة وشقّ المعصية، ومخلاف ذى جرة، ومخلاف الحقلين، ومخلاف العرف والأخروت
فمن صنعاء الى العرف ثمانية فراسخ، ومن العرف الى ألهان عشرة فراسخ، ومن ألهان الى جبلان اربعة عشر فرسخا، فمن صنعاء الى جبلان اثنان وثلثون فرسخا، ومن جبلان الى زبيد ورمع اثنا عشر فرسخا ومخلاف خولان فى ظهر صنعاء، ومخلاف جدد وحوشب، ومخلاف عكّ بحذائه مرسى دهلك، ومخلاف مهساع، ومخلاف حراز وهوزن، ومخلاف الأخروج ومجنح، ومخلاف حضور، ومخلاف مأذن وحملان وفيه مدينة ضهر، ومخلاف شاكر وشبام، وبيت أقيان والمصانع يسكنها آل ذى حوال وهم ولد ذى مقار ومنهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب الحوالىّ قال امرؤ القيس
وألحق بيت أقيان وحجر ولم ينفعهم عدد ومال وقال ايضا أزال من المصانع ذا أراس وقد ملك السّهولة والجبالا ومخلاف واضع والمعلل وهو بين صنعاء وشبام، ومن صنعاء الى شبام ثمانية فراسخ، قال الشاعر ما زال ذا الزّمن الخبيث يديرنى حتّى بنى لى خيمة بشبام ومخلاف الصغر، ومخلاف خناش وملحان. ومخلاف حكم وجازان ومرسى الشّرجة، ومخلاف حجور والمغرب، ومخلاف قدم وهو يحاذى قرية مهجرة، ومخلاف حيّة والكوذن، ومخلاف مسح ومخلاف كندة والسّكون ومخلاف الصّدف
النص من طبعة ليدن (١٨٨٩م)، أعادت دار صادر ببيروت تصويرها، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع