تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

ثبير

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، جبل بمكّة.

وهى أربعة أثبرة بالحجاز.

وللّذى بمكّة كانوا يقولون فى الجاهليّة:

أشرق ثبير؛ كيما نغير وهو الذي صعد فيه النّبيّ ﷺ، فرجف به، فقال اسكن ثبير، فإنّما عليك نبىّ وصدّيق وشهيد. وقد روى هذا فى حراء؛ وهذا هو ثبير الأثبرة.

والثانى: ثبير غينا، بالغين المعجمة.

والثالث: ثبير الأعرج.

والرابع: ثبير الأحدب.

هكذا ضبطناه عن أبى العبّاس الأحول، على الإضافة، وحكاهما أبو بكر ابن الأنبارىّ على النّعت: ثبير الأعرج، وثبير الأحدب.

وقال أبو حاتم، عن الأصمعى فى الأوّل: ثبير حراء. واتّفقوا فى الثلاثة، إلّا فى إعراب الاثنين. وقال العجّاج:

بمشعر التكبير والمهينمبين ثبيرين بجمع معلم
للشاعر العجاج، من قصيدة «يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي»

يعنى ثبير الأعرج وثبير الأحدب.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الثاء والباء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.