تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الزّارة

بالراء المهملة بعد الألف: مدينة من مدن فارس، وهى التى بارز البراء بن مالك مرزبانها فصرعه، فقطع يديه، فأخذ سواريه ومنطقته، فقال عمر: كنّا لا نخمس السّلب، وإنّ سلب البراء بلغ مالا، وأنا خامسه؛ فكان أوّل سلب خمس فى الإسلام.

قال أبو عبيد: (نا) يونس، عن ابن سيرين، أنّ ذلك السّلب بلغ ثلاثين ألفا.

وأصل الزّارة الأجمة، أجمة القصب، وهى مأوى الأسد، قال أبو زبيد:

يشقّ الزار يحمل عبقريّاقرى قد مسّه مته مسيس
للشاعر أبو زبيد الطائي، اقرأ القصيدة

أى قرى لأشباله. وورد فى أشعار هذيل: زارة دون ألف ولام، فلا أعلم:

هل أراد هذا البلد أو غيره، قال الهذلىّ:

أو نبعة من قسّىّ زارة زوراء هتوف عدادها غرد

ووقع فى كتاب الرّدّة أنّ الأساورة، الذين كانوا مع المنذر بن النّعمان المعروف بالغرور، وهو الذي ملكت بكر على أنفسها حين ارتدّوا وانحازوا إلى الزارة، فحصروا، فنزلوا على صلح ابن الحضرمىّ. فهذه الزارة هى بناحية البحرين، لأنّ هناك كانت حروبهم عند ردّتهم.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.