تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

طويلع

بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، على لفظ تصغير طالع: ماء لبنى أسيد ابن عمرو بن تميم، بالشاجنة، من ناحية الصّمّان. وهو مذكور فى رسم اللهّابة، وقد شفيت من تحديده فى رسم توضح؛ قال ضمرة بن ضمرة:

فلو كنت حربا ما؟ ردت طويلعاولا ماءه إلّا خمسا عرمرما

وهناك قتلت بنو أسيّد وائل بن صريم اليشكرىّ، وكان عمرو بن هند بعثه ساعيا على بنى تميم، فقذفوه فى بئر، وصبّوا عليه الحجارة وهم يرتجزون:

يأيّها المائح دلوى دونكا فقتلهم أخوه باغت بن صريم أبرح قتل، وآلى أن يقتلهم على دم وائل حتّى يمتلئ دلوه دما، ففعل. ففى ذلك يقول نصر بن عاصم اليشكرىّ:

ومنّا الذي غشّى طوىّ طويلعذبائح من غالى الدم المتفاضل

وقال آخر.

وأىّ فتى ودّعت يوم طويلععشيّة سلّمنا عليه وسلما
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «وأي فتى ودعت يوم طويلع»

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطاء والواو

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.