تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

الكور

بفتح أوّله: أرض بناحية نجران، قد تقدم ذكرها فى رسم أثال؛ قال عامر بن الطّفيل:

والحىّ من كعب وجرم كلّهابالقاع يوم يحثها الجلد
بالكور يوم ثوى الحصين وقد رأىعبد المدان خيولها تعدو
للشاعر عامِر بن الطُفَيل، اقرأ القصيدة

هكذا رواه ابن دريد، عن أحمد بن يحيى. وكذلك رواه إسماعيل بن القاسم، عن إبراهيم بن محمد بن عرفة فى شعر الجعدىّ [بالفتح]، قال الجعدىّ:

لمن الدار كأنضاء الخللعهدها من حقب العيش الأول
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
بمغاميد فأعلى أسنفحنانات فأوق فالجبل
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
فبرعمين فريطات لهاوبأعلى حرّيات منتقل
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
فذهاب الكور أمسى أهلهكلّ موشىّ شواه ذى رمل
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»
دار قومى قبل أن يدركهمعنت الدّهر وعيش ذو خبل
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»

فذكر أنّ هذه المواضع كلّها كانت منازل بنى جعدة. وقال الجعدىّ أيضا، فجمع الكور وما حوله:

جلبنا من الأكوار والسّىّ والقفاوبيشة جيشا ذا زوائد جحفلا
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «جهلت علي ابن الحيا وظلمتني»

وفى شعر العجير السّلولىّ:

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكاف والواو

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.