من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
المخيم
بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع يتّصل بالقدوم من نعمان، قال المعترض بن حنواء الظّفرىّ من بنى سليم، وكان أوقع ببنى واثلة من هذيل؛ بيّتهم ليلا وهم بالقدوم، فهى ليلة مذفر، فقال:
فإمّا تقتلوا نفرا فإنّافجعناكم بأصحاب القدوم
تركنا الضّبع سارية إليكمتنوب اللّحم فى سرب المخيم
لها مهم بمذفار صياحيدعّى بالشراب بنى تميم
قال أبو الفتح: المخيم: فعيل من خام يخيم، وإن كان خام لا يتعدّى، فان التقدير مخيم إليه [أو فيه]، ثم حذف حرف الجرّ، فارتفع الضمير، واستتر
فى اسم المفعول. ومذفر: بلد لبنى تميم، فأشبع الفتحة، وآثر الضرورة على زحاف الجزء، وإن كان جائزا، لأنّه لو كان بمذفر، لرجع مفاعلين إلى مفاعلن، وليس هذا مذهب الجفاة من الفصحاء.
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع