تجاوز إلى المحتوى

من «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

نجد

بفتح أوّله، وإسكان ثانيه، لا أعنى نجدا الذي هو ضدّ تهامة، الذي يقال فيه: أنجد من رأى حضنا، فذاك قد تقدّم ذكره وتحديده فى صدر هذا الكتاب. هذا نجد آخر، موضع باليمن، قد تقدّم ذكره فى رسم تعشار.

والنّجود المضافة إلى مواضعها أربعة: نجد اليمن هذا، ونجد كبكب، ونجد مريع، ونجد عفر. قال أبو ذؤيب:

لقد لاقى المطىّ بنجد عفرحديث لو عجبت له عجيب

وقال ابن مقبل:

أم ما تذكّر من أسماء سالكةنجدى مريع وقد شاب المقاديم

ونجد مريع هذا: باليمن أيضا، ونجد كبكب: محدّد فى رسمه المتقدّم ذكره، ونجد عفر محدّد فى رسم عفر، على ما يأتى ذكره إن شاء الله وورد فى شعر الشّمّاخ نجدان، تثنية نجد، قال:

أقول وأهلى بالجناب وأهلهابنجدين لا تبعد نوى أمّ حشرج
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ألا ناديا أظعان ليلى تعرج»

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.