تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الأثل

اث لحم لا يظلّل، قاله بيهس الملقّب بنعامة وهو من فزارة وكان سابع سبعة إخوة فأغار عليهم ناس من أشجع فقتلوا منهم ستّة وبقي بيهس وكان يتحمّق فأرادوا قتله ثم قالوا: وما تريدون من قتل هذا يحسب عليكم برجل؟ فتركوه فصحبهم ليتوصّل إلى أهله فنحروا جزورا في يوم شديد الحرّ فقالوا: ظلّوا لحمكم لئلا يفسد. فقال بيهس: لكن بالأثلاث لحم لا يظلّل، فذهبت مثلا في قصة طويلة. وأكثر الرّواة يقولون بالأثلات جمع أثلة وهو صنف من الطرفاء كبير يظلّل بفيئه مائة نفس.

الأَثْل:

بفتح الهمزة وسكون الثاء ولام: ذات الأثل في بلاد تيم الله بن ثعلبة كانت لهم بها وقعة مع بني أسد، ولعلّ الشاعر إياها عنى بقوله:

فإن ترجع الأيام، بيني وبينكمبذي الأثل، صيفا مثل صيفي ومربعي
أشدّ بأعناق النّوى، بعد هذه،مرائر إن جاذبتها لم تقطّع
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فإن ترجع الأيام بيني وبينها»

وقال حضرميّ بن عامر:

سلي إمّا سألت الحيّ تيما،غداة الأثل، عن شدّي وكرّي
وقد علموا غداة الأثل أنيشديد، في عجاج النّقع، ضرّي

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الهمزة والثاء المثلثة وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.