تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

أَجْنَادَيْن

بالفتح، ثم السكون، ونون وألف، وتفتح الدال فتكسر معها النون، فيصير بلفظ التثنية، وتكسر الدال، وتفتح النون بلفظ الجمع، وأكثر أصحاب الحديث يقولون إنه بلفظ التثنية، ومن المحصّلين من يقوله بلفظ الجمع: وهو موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين. وفي كتاب أبي حذيفة إسحاق ابن بشير بخط أبي عامر العبدري: أن أجنادين من الرملة من كورة بيت جبرين، كانت به وقعة، بين المسلمين والروم، مشهورة. وقالت العلماء بأخبار الفتوح: شهد يوم أجنادين مائة ألف من الروم، سرّب هرقل أكثرهم، وتجمّع الباقي من النواحي، وهرقل يومئذ بحمص، فقاتلوا المسلمين قتالا شديدا، ثم إن الله تعالى هزمهم وفرّقهم، وقتل المسلمون منهم خلقا، واستشهد من المسلمين طائفة، منهم عبد الله بن الزبير بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن هشام، وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاء مشهورا، وانتهى خبر الوقعة إلى هرقل فنخب

قلبه وملئ رعبا، فهرب من حمص إلى أنطاكية.

وكانت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر، ﵁، بنحو شهر، فقال زياد بن حنظلة:

ونحن تركنا أرطبون مطرّدا،إلى المسجد الأقصى، وفيه حسور
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
عشيّة أجنادين لما تتابعوا،وقامت عليهم بالعراء نسور
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
عطفنا له تحت العجاج بطعنة،لها نشج نائي الشهيق غزير
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
فطمنا به الروم العريضة، بعدهعن الشام أدنى ما هناك شطير
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
تولّت جموع الروم تتبع إثره،تكاد من الذعر الشديد تطير
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
وغودر صرعى في المكرّ كثيره،وعاد إليه الفلّ، وهو حسير

وقال كثيّر بن عبد الرحمن:

إلى خير أحياء البريّة كلّها،لذي رحم أو خلّة متأسّن
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أأطلال دار من سعاد بيلبن»
له عهد ودّ لم يكدّر بريبة،وناقول معروف حديث ومزمن
وليس امرؤ من لم ينل ذاك، كامرئبدا نصحه فاستوجب الرّفد محسن
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أأطلال دار من سعاد بيلبن»
فإن لم تكن بالشام داري مقيمة،فإن بأجنادين كنّي ومسكني
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أأطلال دار من سعاد بيلبن»
منازل صدق، لم تغيّر رسومها،وأخرى بميّافارقين فموزن

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الهمزة والجيم وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.