تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

جَيْحَانُ

بالفتح ثم السكون، والحاء مهملة، وألف، ونون: نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ومخرجه من بلاد الروم ويمرّ حتى يصبّ بمدينة تعرف بكفربيّا بإزاء المصيصة، وعليه عند المصيصة قنطرة من حجارة روميّة عجيبة قديمة عريضة، فيدخل منها إلى المصيصة وينفذ منها فيمتدّ أربعة أميال ثم يصب في بحر الشام، قال أبو الطيب:

سريت إلى جيحان، من أرض آمد،ثلاثا، لقد أدناك ركض، وأبعدا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لكل امرئ من دهره ما تعودا»

وقال عدي بن الرقاع العاملي:

فبتّ ألهّى في المنام بما أرى،وفي الشيب عن بعض البطالة زاجر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فبت ألهي في المنام بما أرى»
بساجية العينين خود يلذّها،إذا طرق الليل، الضّجيع المباشر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فبت ألهي في المنام بما أرى»
كأنّ ثناياها بنات سحابة،سقاهنّ شؤبوب من الليل باكر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فبت ألهي في المنام بما أرى»
فهنّ معا أو أقحوان بروضةتعاوره صوبان: طلّ وماطر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فبت ألهي في المنام بما أرى»
فقلت لها: كيف اهتديت ودوننادلوك وأشراف الجبال القواهر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «أهم سرى أم عاد للعين عائر»
وجيحان جيحان الملوك وآلسوحزن خزازى والشعوب القواسر
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «فبت ألهي في المنام بما أرى»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الجيم والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.