تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

حَبَوْنَى

مقصور: موضع، أنشد ابن يحيى السمهري:

خليليّ لا تستعجلا وتبيّنابوادي حبونى: هل لهن زوال؟
ولا تيأسا من رحمة الله واسألا،بوادي حبونى، أن تهبّ شمال
ولا تيأسا أن ترزقا أرحبيّة،كعين المها أعناقهن طوال
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا»
من الحارثيّين الذين دماؤهمحرام، وأما مالهم فحلال
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا»

قال أبو عليّ: هذا لا يكون فعولى ولكن يحتمل وجهين من التقدير أحدهما أن يكون سمي بجملة كما جاء:

على أطرقا باليات الخيام

والآخر أن يكون حبونى من حبوت كما أن عفرنى من العفر، ويحتمل أن يكون حبونن فأبدل من إحدى النونين الألف كراهة التضعيف لانفتاح ما قبلها، كقولهم: ولا أملاه أي لا أملّه، ويحتمل أن يكون حرف العلة والنون تعاقبا على الكلمة لمقاربتهما، كما قالوا: ددن وددا، فإذا احتملت هذه الوجوه لم يقطع على أنها فعولى، وقال الفرزدق:

وأهل حبونى من مراد تداركت،وجرما بواد خالط البحر ساحله

قال أبو عبيدة في تفسيره: حبونى من أرض مراد، أراد حبونن فلم يمكنه.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الحاء والباء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.