تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الراء والعين وما يليهما

رِعانٌ: بالكسر، وهو جمع رعن، وهو أنف الجبل العالي: اسم لموضع فيه عين ونخيل بين الصفراء وينبع، قال كثير:

وحتى أجازت بطن ضاس ودونهارعان فهضبا ذي النّجيل فينبع
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «تقطع من ظلامة الوصل أجمع»

رَعْبَانُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وآخره نون: مدينة بالثغور بين حلب وسميساط قرب الفرات معدودة في العواصم، وهي قلعة تحت جبل خرّبتها الزلزلة في سنة فأنفذ سيف الدولة أبا فراس بن حمدان في قطعة من الجيش فأعاد عمارتها في سبعة وثلاثين يوما، فقال أحد شعرائه يمدحه:

أرضيت ربك وابن عمك والقنا،وبذلت نفسا لم تزل بذالّها

ونزلت عبانا بما أوليتها، تثني عليك سهولها وجبالها

وفي كتاب الفتوح: بعث أبو عبيدة بن الجرّاح في سنة بعد فتح منبج عياض بن غنم إلى رعبان ودلوك فصالحه أهلها على مثل صلح منبج واشترط عليهم أن يبحثوا عن أخبار الروم ويكاتبوا بها المسلمين.

الرَّعْشَاء: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، والمد: بلدة بالشام، والرّعش، بالتحريك:

الرّعدة، ونعامة رعشاء لاهتزازها في السير.

الرَّعْشَنَةُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وشين معجمة، ونون، جمل رعشن لاهتزازه في السير، والنون زائدة في كتاب الأصمعي، وعن يمين العلم بين صعق ومغيب الشمس أو عن يمين ذاك ماءة تسمّى الرعشنة: وهي ركيتان لبني عمرو بن قريط وسعيد ابن قريط من بني أبي بكر بن كلاب.

رَعْلٌ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره لام:

موضع، عن ابن دريد، والرّعلة: القطعة من الخيل والعوالي من النخل.

رَعْمٌ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وهو في الأصل الشحم، والرّعام مخاط الشاة: وهو اسم جبل في ديار بجيلة وفيه روضة ذكرت، وقال ابن مقبل:

هل عاشق نال من دهماء حاجتهفي الجاهليّة قبل الدّين مرحوم
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
بيض الأنوق برعم دون مسكنهاوبالأبارق من طلخام مركوم
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا:

فصبّحن من ماء الوحيدين نقرةبميزان رعم إذ بدا ضدوان
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

بميزان رعم أي بما يوازنه.

رُعَيْنٌ: هو تصغير الذي قبله، وهو أنف الجبل:

مخلاف من مخاليف اليمن سمّي بالقبيلة، وهو ذو رعين، واسمه يرين (بياءين مثناتين) بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير ابن الهميسع بن حمير. ورعين أيضا: قصر عظيم باليمن، وقيل: جبل باليمن فيه حصن، وبه سمّي ذو رعين، قلل امرؤ القيس:

ودار بني سواسة في رعينتخرّ على جوانبه الشمال

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.