تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الراء والنون وما يليهما

رُنَانُ: بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره أيضا نون:

قرية من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو نصر إسماعيل ابن محمد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصوفي الأصبهاني، سافر وسمع الحديث، وسمع بأصبهان أبا العلاء محمد بن عبد الجبّار الفرساني وغيره، توفي سنة، وأبو العباس أحمد بن محمد بن هالة الرناني، كان مقرئا فاضلا، قرأ القرآن على أبي عليّ الحدّاد وأبي العزّ الواسطي وختم عليه خلق كثير، سمع الحديث الكثير من الحافظ إسماعيل بن محمد ابن الفضل وغانم بن أبي نصر البرجي وغيرهما، وتوفي عائدا من مكّة بالحلة المزيدية سنة، وأحمد بن محمد بن أحمد الرناني استجازه السمعاني.

رَنْبُويَه: بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ باء موحدة، وبعد الواو ياء مثناة من تحت مفتوحة: وهي قرية قرب الري، بها مات عليّ بن حمزة الكسائي النحوي ومحمد بن حسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فدفنا بها، وكانا خرجا صحبة الرشيد فقال: اليوم دفنت الفقه والنحو برنبويه، وقيل: إن الكسائي دفن بسكة حنظلة بالري في سنة، وقيل: سنة، عن محمد بن الجهم السمري عن الفرّاء.

رَنْدٌ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه: اسم نبت طيب الريح، وذو رند: موضع بين فلجة والزّجيج على جادّة حاجّ البصرة، عن نصر.

رَنْدَوَرْد: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الدال المهملة، وفتح الواو، وسكون الراء: موضع قرب بغداد، وقد روي بالزاي وهو الصحيح، وقد رواه العمراني بالراء، قال: ويروى بالزاي.

رُنْدَةُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه: معقل حصين بالأندلس من أعمال تاكرنّا، وهي مدينة قديمة على نهر جار وبها زرع واسع وضرع سابغ، قال السلفي: أبو الحسن سقي بن خلف بن سليمان الأسدي الرّندي كان يتردّد إليّ بعد رجوعه من الحجاز سنة، وقال: إن رندة حصن بين إشبيلية ومالقة

وكان ظاهر الخير سمع بالأندلس ورجع إلى بلده، وأبو عليّ عمر بن محمد الرندي الأديب، حدث عن محمد بن إبراهيم الفخّاري وأبي زيد السّهيلي، وكان شيخا فاضلا من أهل مالقة.

رَنُومٌ: بفتح أوّله، وهو فعول من الرّنم، وهو الصّوت، وقد رنم، بالكسر، وقد ترنم إذا رجّع الصوت: موضع.

رَنّةُ: قال العمراني: هو أعظم بلد بالأندلس، وأظنّه غلطا إنّما هو ريّة.

رَنْيَةُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت خفيفة، يقال: رنا إليه يرنو رنوّا إذا أدام النظر، يقال: ظلّ رانيا وأرناه غيره، فيجوز أن يكون رنية من ران كأنّه مرّة واحدة: وهي قرية من حدّ تبالة، عن أبي الأشعث الكندي، يسكنها بنو عقيل، وهي قرب بيشة وتثليث وببمبم وعقيق تمرة، وكلّها لبني عقيل، ومياهها بثور، والبثور: الأحساء تجري تحت الحصى على مقدار ذراعين وذراع وربّما أثارته الدوابّ بحوافرها.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.