تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الراء والواو وما يليهما

الرَّواءُ: بفتح الراء، والمدّ، يقال: ماء رواء أي عذب، قال الزّفيان:

يا إبلي ما ذامه قناتيهماء رويّ ونصيّ حوليه

وإذا كسرت رواء قصرته وكتبته بالياء فقلت ماء روى، والرّواء: من أسماء بئر زمزم، روي عن عبد المطلب: أرى في المنام أن احفر الرواء على رغم الأعداء.

روابي بني تميم: من نواحي الرّقّة، عن نصر.

الرَّوَاحُ: بفتح أوّله، وآخره حاء، وهو نقيض الغدوّ:

اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل، وقد يكون مصدر راح يروح رواحا، وهو نقيض قولك غدا يغدو غدوّا: وهو اسم موضع بعينه.

الرَّواطي: بفتح أوّله، مرتجل: اسم مواضع.

رُؤَافٌ: اسم ضفيرة، وهو شيء كالمسنّاة على شفير الوادي أعني الضفيرة، وأما رؤاف فيجوز أن يكون من راف البدويّ إذا سكن الريف، قال ابن مقبل:

فلبّده مرّ القطار ورخّهنعاج رؤاف قبل أن يتشدّدا

وبرد ورؤاف: جبلان مستديران في مفازة بين تيماء وجفر عنزة، قال قيس بن الخطيم:

ألفيتهم يوم الهياج كأنّهمأسد بيشة أو بغاب رؤاف
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة

رُؤامٌ: بضم أوّله، وتخفيف ثانيه، وهو من أبنية الأدواء كسعال وهيام وهزال، قال عبيد بن الأبرص:

حلّت كبيشة بطن ذات رؤاموعفت منازلها بجوّ برام
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «حلت كبيشة بطن ذات رؤام»
بادت معالمها وغيّر رسمهاهوج الرّياح وحقبة الأيّام

وقال الراعي:

فكتلة فرؤام من مساكنها،فمنتهى السّيل من بنيان فالحبل
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل»

رُوَاوَةُ: بضم أوّله، وتكرير الواو، بوزن زرارة:

موضع في جبال مزينة، قال ابن السكيت: رواوة والمنتضى وذو السلائل أودية بين الفرع والمدينة، قال كثيّر:

وغيّر آيات ببرق رواوةتنائي اللّيالي والمدى المتطاول
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أمن آل سلمى الرسم أنت مسائل»
ظللت بها تغضي على حدّ عبرة،كأنّك من تجريبك الدّهر جاهل

وقال ابن هرمة:

حيّ الدّيار بمنشد فالمنتضى،فالهضب هضب رواوتين إلى لأى
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «حي الديار بمنشد فالمنتضى»

ثنّاه لإقامة الوزن، وهم يفعلون ذلك كثيرا جدّا

رُؤْبٌ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة:

موضع بقرب سمنجان من نواحي بلخ، ينسب إليه إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله الرؤبي، روى عنه وكيع وعباس بن بكار.

رُوبانْجاه: بضم أوّله، وبعد الواو باء موحدة، وبعد الألف نون ثمّ جيم: قرية من بلخ، ينسب إليها روبانجاهي وروبانشاهي وروبنشاهي، كلّه واحد، عن السمعاني.

رُوبَنْج: بضم أوّله، وبعد الواو الساكنة باء موحدة ثمّ نون، وآخره جيم: موضع بفارس.

رُوتَنْك: بلدة من نواحي مكران، والله أعلم.

رَوْثانُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة، وآخره نون: موضع جاء في الشعر، قيل أراد به ال

رّوثة: المذكورة بعد.

رَوْثَةُ:

بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وثاء مثلثة:

اسم بلد في ديار بني أسد له ذكر في أشعارهم، والرّوث

من الدوابّ معروف، والرّوثة: أرنبة الأنف أيضا أي طرفه.

الرُّوجُ: بالضم، والجيم: كورة من كور حلب المشهورة في غربيها بينها وبين المعرّة، ولها ذكر في الأخبار.

الروحان: ي المقري الرحبي، كان موصوفا بجودة القراءة والمعرفة بوجوهها، وصحب الصوفية ورحل في طلب الحديث ثمّ استوطن مصر إلى أن مات بها، ولم يزل يسمع إلى أن مات، ذكره السلفي في معجم السفر وأثنى عليه كثيرا.

الرَّوْحَانُ:

وإليه تضاف برقة وقد ذكرت، وهو بفتح أوّله، وبعد الواو حاء مهملة، قال السكري:

الروحان أقصى بلاد بني سعد، وقال الحفصي:

الروحان أرض وواد باليمامة في شرح قول جرير:

ترمي بأعينها نجدا وقد قطعتبين السّلوطح والرّوحان صوّانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
يا حبّذا جبل الريان من جبل،وحبّذا ساكن الرّيّان من كانا!
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»

رُوحِين: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الحاء المهملة، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: قرية من جبل لبنان قريبة من حلب وفي لحف الجبل مشهد مليح يزار، يقال إن فيه قسّ بن ساعدة الإيادي، وهو مشهد مقصود للزيارة وينذرون له نذورا وعليه وقف، وقيل في روحين قبر شمعون الصفا وليس بثبت، فإن قبر شمعون اتفقوا على أنّه في رومية الكبرى في كنيستها العظمى في تابوت من فضة معلق بسلاسل في سقف الهيكل، قال البحتري:

قل للأرند إذا أتى روحين لاتقر السّلام على أبي ملبوس
دار بها جهل السّماح فأنكر المعروف بين شمامس وقسوس
آذانهم وقر عن الدّاعي إلى الهيجاء مصغية إلى النّاقوس
للشاعر البحتري، من قصيدة «قل للأرند إذا أتى الروحين لا»

رَوْحَةُ: من قرى القيروان، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن أبي السرور الروحي، سمع أبا الربيع الأندلسي وابن أبي داود المصري وآخرين، وكان من أهل الفقه والفرائض والقراءات، وكان مولد أبيه في روحة وهو من الإسكندرية، قاله السلفي.

رُوذ دشْت: ويقال رويدشت ويقال رودشت:

كلّه لقرية من قرى أصبهان.

رُوذفَغْكَد: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة، وفتح الفاء، والغين الساكنة معجمة، وكاف مفتوحة، وآخره دال: قرية من قرى سمرقند.

رُوذَك: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وذال معجمة مفتوحة، وآخره كاف: من قرى سمرقند.

الرورُ: براءين مهملتين: ناحية من نواحي الأهواز أو قربها. والرور أيضا: ناحية بالسند تقرب من الملتان في الكبر وعليها سوران، وهي على شاطئ نهر مهران على البحر، وهي من حدود المنصورة والديبل، وهي متجر وفرضة بهذه البلاد، وزروعهم مباخس وليس لهم كثير شجر ولا نخل، وهو بلد قشف وإنّما يقيمون به للتجارة، وبينه وبين الملتان أربع مراحل، بالقرب منه بلد يقال له بغرور، ذكر في فتوح السند.

رُوسِيس: بضم أوّله، وسكون ثانيه، والسين الأولى مهملة، وياء ساكنة: كورة من كور العواصم راكبة البحر بين أنطاكية وطرسوس.

رُوشَانُ: بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ شين معجمة:

اسم عين.

رَوْضَتان: تثنية روضة في شعر كثيّر، والله أعلم بالصواب.

رَوْضَةُ آجام: قال ابن حبيب: هي من جانب ثاقل وروضة الدبوب معها، قال كثيّر:

لعزّة من أيّام ذي الغصن هاجنيبضاحي قرار الروضتين رسوم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»
فروضة آجام تهيّج لي البكا،وروضات شوطى عهدهن قديم
هي الدار وحشا غير أن قد يحلّهاويغنى بها شخص عليّ كريم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

رَوْضَةُ آلِيتَ: بالهمزة المفتوحة ثمّ ألف ساكنة، ولام مكسورة بعدها ياء آخر الحروف، وتاء مثناة من فوق، وزنه فاعيل من ألته إذا نقصه أو من الألت وهو القسم: روضة بالحجاز، ويقال: روضة ألية، وعلى كلتا الروضتين أنشد قول كثير:

وخوص خوامس أوردتهاقبيل الكواكب وردا ملاثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حبال سجيفة أمست رثاثا»
من الرّوضتين فجنبي ركيح،كلفظ المضلّة حليا مباثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا»
لوى ظمؤها تحت حرّ النّجوم يحبسها كسلا أو عباثا
فلما عصاهنّ خابثنهبروضة آليت قصرا خباثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حبال سجيفة أمست رثاثا»

رَوْضَةُ ابن مَدَى: في قول الشاعر:

وابن مدى روضاته تأنّس

رَوْضَةُ أُثال: بضم الهمزة، والثاء مثلثة، وقد ذكر في أثال، وهو علم مرتجل: وهو عدّة مواضع مسمّاة بهذا الاسم ولا أدري إلى أيّها أضيفت الروضة، قال نابغة بني شيبان:

خرجوا أن رأوا مخيلة عشبمن قصور إلى رياض أثال

رَوْضَةُ الأجاوِلِ: ذكر اشتقاقه في الأجاول: وهي روضة بنواحي ودّان منازل نصيب، وفيها يقول:

عفا الحبج الأعلى فروض الأجاول،فميث الرّبى من بيض ذات الخمائل

رَوْضَةُ الأجْزال: بالجيم، والزاي، وآخره لام، قال نابغة بني جعدة:

هل ترى عيرها تطالع من بطن حبّي فروضة الأجزال

هذه رواية الأصمعي، قال: والجزل أن تصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم ويشد حتى يرى مكانه مطمئنّا، وجمع ذلك أجزال، وروى أبو عمرو الشيباني الأجرال وقال: واحدها جرل، وهو ثني الوادي، وقال غيره: واد جرل إذا كان كثير الجرفة، ويروي آخرون الأحزال، بالحاء المهملة والزاي، والحزل: الارتفاع في السير.

رَوْضَةُ أُحَامِرَ: بضم أوّله، والحاء مهملة، وميم ثمّ راء، وقد ذكر في موضعه: وهو اسم جبل، قال حفص الأموي:

تذكّر ماء الروض روض أحامر،فرفّع تحدوه نحائص رشّق

رَوْضَةُ الأحْفار: بالحاء المهملة الساكنة، والفاء، وآخره راء، كأنّه جمع حفر، قال المخبل السعدي:

غرد تربّع في ربيع ذي ندى،بين الصّليب وروضة الأحفار
للشاعر المَخَبَّل السَعدي، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ الأخْرَمَيْن: في شعر المسيّب بن علس:

ترعى رياض الأخرمين لهفيها موارد ماؤها غدق
للشاعر المسيب بن علس، من قصيدة «بان الخليط ورفع الخرق»

رَوْضَةُ الأدْحال: الدال ساكنة مهملة، والحاء مهملة، وآخره لام، وقد شرح الدحل في موضعه في الدحائل، قال الجعدي:

أقفرت منهم الأحارب والنّهي وحوضي فروضة الأدحال

رَوْضَةُ الأزْوَرَيْن: تثنية الأزور، وهو المائل، قال مزاحم العقيلي:

لهنّ على الرّيّان في كلّ صيفةفما ضمّ روض الأزورين فصلصل

رَوْضَةُ الأشاءة: الشين معجمة، وبعد الألف همزة، وهاء، وهو صغار النخل: موضع باليمامة فيما أحسب، قال معن بن أوس:

تجرّ بروضات الأشاءة أرحلارمتها أنابيش السّفا ونواصله
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ أُعامق: ذكر أعامق في موضعه، قال عدي ابن الرقاع:

نفشت رياض أعامق حتى إذالم يبق من شمل النّهاء ثميل
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «أطربت أم رفعت لعينك غدوة»

يقال: نفشت الإبل إذا رعت ليلا، والشمل:

البقية، والنهاء: الغدران، والثميل: ما يبقى من الماء والعلف في جوف الدابة.

رَوْضَةُ الأعراف: والأعراف ما ارتفع من الرمل:

في بلاد بني عامر، قال لبيد:

هلكت عامر فلم يبق منهافي رياض الأعراف إلّا الدّيار
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إنما يحفظ التقى الأبرار»
غير آل وعنّة وعريسزعزعتها الرّياح والأمطار

رَوْضَةُ أَلجام: بفتح الألف، وسكون اللام، والجيم، ويقال روضة آجام: نحو البقيع، رواه ابن السكيت في قول كثير حيث قال:

فروضة ألجام تهيّج لي البكا،وروضات شوطى عهدهنّ قديم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

رَوْضَةُ أَمْراش: قال بعض بني نمير:

بروضة أمراش رمتنا بطرفهاأناة الضحى كسلى القيام عروب

رَوْضَةُ ألْيَةَ: بلفظ ألية الحمل، وهي رواية في الروضة التي ذكرت أوّل هذه الرياض في قول كثير:

فلمّا عصاهنّ خابثنهبروضة ألية قصرا خباثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حبال سجيفة أمست رثاثا»

رَوْضَةُ البَرَدَانِ: وقد ذكرنا البردان في عدّة أمكنة وشرحناه، قال ابن ميادة:

ظلّت بروض البردان تغتسل،تشرب منه نهلات وتعلّ

رَوْضَةُ بُصْرَى: بضم أوّله: وهي قرية بالشام ذكرت في موضعها، قال كثير:

سيأتي أمير المؤمنين ودونهصماد من الصّوّان مرّت سيولها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها»
فبيد المنقّى فالمشارف دونه،فروضة بصرى أعرضت فنسيلها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها»
ثنائي تؤدّيه إليك ومدحتيصهابية الألوان باق ذميلها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أهاجك ليلى إذ أجد رحيلها»

رَوْضَةُ بَطن الحريم: لبني أبي بكر بن كلاب، قال عبد العزيز بن سليمان الكلابي:

تربّع الروض في وحف له أرج،بطن الحريم إلى الأستار من شطب
شهري ربيع جميعا ثمّ بعدهما،حتى انقضت عدّة الأيّام من رجب

رَوْضَةُ بطنِ خُوَيٍّ: وقد ذكر خويّ، بضم الخاء المعجمة، في موضعه، قال الطّفيل بن عليّ الحنفي:

فمنعرج الأفهار قفر بسابس،فبطن خويّ ما بروضته سفر

رَوْضَةُ بطن عِنانٍ: بكسر العين، قال المخبل السعدي:

عفا العرض بعدي من سليمى فحائله،فبطن عنان روضه فأفاكله
للشاعر المَخَبَّل السَعدي، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ بطن اللّكاكِ: بكسر اللام، وآخره كاف أخرى: في بلاد بني نمير من بني عامر، قال الراعي النّميري:

إذا هبطت بطن اللّكاك تجاوبتبه واطّباها روضة وأبارقه

رَوْضَةُ البلاليق: باليمامة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة، قال الفرزدق:

وربّ ربيع بالبلاليق قد رعت

رَوْضَةُ بُلْبُول: بتكرير الباء وضمّها واللام وسكون الأولى، وبينهما واو: جبل بالوشم من أرض اليمامة، قال أعشى باهلة:

كأنّ بقاياهم صبيحة غيّهمبروضة بلبول نعام مشرّد

رَوْضَةُ بِيشَةَ: قد ذكرت بيشة في موضعها، قال الحارث بن ظالم:

وحلّ النّعف من قنوين أهلي،وحلّت روض بيشة فالرّبابا
للشاعر الحارث بن ظالم المري، من قصيدة «نأت سلمى وأمست في عدو»

رَوْضَةُ تِبْرَاكَ: بكسر التاء المثناة من فوق، وباء موحدة ساكنة، وآخره كاف: هي من بلاد بني عمرو بن كلاب، قال سفيح بن زائدة الكلابي من بني عمرو بن كلاب:

ونحن حمينا روض تبراك بالقنالنرعى به خيلا عتاقا وجاملا

رَوْضَةُ التَّريكِ: بفتح التاء، وكسر الراء، وياء آخر الحروف، وكاف: في أسافل بلاد اليمن وهو مفايض، قال أبو الهول الحميري:

فأحبب إلينا بالتّريك وروضهوغدرانه اللاتي لنا أصبحت حمى

رَوْضَةُ التّسريرِ: يجوز أن يكون تفعيلا من السرور أو من السرار: واد في بلادهم، قال الأخزر بن يزيد القشيري:

فإن تهبطي برد الشّريف ولن تريبعينيك ما غنّى الحمام الصّوادح
ولا الرّوض بالتّسرير والسّرّ مقبلاإذا مجّ في قريانهنّ الأباطح

رَوْضَةُ تَفْسَرّى: بفتح التاء المثناة من فوقها، وسكون الفاء، وفتح السين المهملة، والراء المشددة، وآخره مقصور، قال شريح بن خليفة:

تدقّ الحصى والمرو دقّا كأنّهبروضة تفسرّى سمامة موكب

رَوْضَةُ التّناضُب: قال الأعشى:

مليكيّة جاورت بالحجاز قوما عداة وأرضا شطيرا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «غشيت لليلى بليل خدورا»
بما قد تربّع روض القطاوروض التناضب حتى تصيرا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «غشيت لليلى بليل خدورا»
كبرديّة الغيل وسط الغريفإذا ما أتى الماء منه السّريرا

رَوْضَةُ تَوَم: قال:

يا وقعة بين الرّياض من توم

رَوْضَةُ الثَّلَبُوت: بالثاء المثلثة مفتوحة، وباء موحدة، وآخره تاء مثناة، وقد ذكر في موضعه: وهو بالحجاز في نواحي الجبلين، قال أحد بني جديلة من طيّء:

فإنّ بجانب الثلبوت روضازرابيّ الربيع به كثير

رَوْضَةُ الثّمد: في بطن مليحة.

رَوْضَةُ الثُّوَير: تصغير ثور، قال الحزنبل بن سلامة الكلبي:

فروض الثّوير عن يمين رويّةكأن لم تديّره أوانس حور
للشاعر الحَزَنْبلَ بن سَلامة، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ الجُوَالقيّة: بأرض اليمامة.

رَوْضَةُ الجَوْف: وقد ذكر الجوف في موضعه، قال حفص الأموي:

رعى الرّبيع، فلمّا هاج بأرضه،وأبصر الرّوض روض الجوف قد نضبا
سما إلى غدر قد كان أوطنهابالغمر فانقضّ في غاباته جنبا

رَوْضَةُ حَجْرَةِ دَوْس: دوس قبيلة من الأزد، منها أبو هريرة، ولهم موضع يقال له حجرة دوس، كان بين بني كنانة ودوس فيه وقعة، وهو إلى اليوم يعرف بحجرة دوس، قال ابن وهب الدوسي:

إن تؤت حجرتنا نعقد نواصيها،ثمّ نكن كالذي بالأمس يعتدل
تحبّ روضاتنا جدبا وممرعة،كما تحبّ إذا ما صحّت الإبل
نحن حفرنا بها حفراء راسيةفي الجاهليّة أعلى حوضها طحل

رَوْضَةُ الحدّاد: كذا وجدته في كتاب الخالع بالحاء وعندي أنّه الجدّاد، بالجيم والضم، والجدّاد:

صغار الطلح، قال: الحدّاد واد عظيم، قال إياس ابن الأرتّ:

حيّ الجميع بروضة الحدّادمن كلّ ذي كرم يزين النادي

رَوْضَةُ الحَزْم: بفتح الحاء المهملة، وزاي ساكنة، وهو المرتفع من الأرض، ويروى الحزن: وهو ماء لبني أسد، قال مضرّس بن ربعيّ:

تربّعن روض الحزم حتى تعاورتسهام السّفا قريانه وظواهره

وقال أبو صخر الهذلي:

لمن الدّيار تلوح كالوشمبالجابتين فروضة الحزم
فبرملتي فردي فذي عشرفالبيض فالبردان فالرّقم

رَوْضَةُ حَزْن لِيّة وسَيْحان: ليّة بكسر اللام، وتشديد الياء آخر الحروف، وقد ذكرنا ليّة وسيحان في موضعهما، وقال الأصمعي: الحزن في أرض بني يربوع، قال كعب بن زهير:

تربّعن روض الحزن ما بين ليّةوسيحان مستكّا بهنّ حدائقه
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «نفى شعر الرأس القديم حوالقه»

رَوْضَةُ الحَزيزِ: بالحاء المهملة، وزاي مكرّرة وبينهما ياء آخر الحروف: حزيز عكل، قال العكلي أنشده ابن حبيب فقال:

ألا إنّ الحزيز حزيز عكلبه روض به كلأ وماء
ترى ذبّانه مثل النّشاوىإذا ما هاج بينهم الغثاء

رَوْضَةُ حَقْل: موضع في ديار سليم، قال العباس بن مرداس السلمي:

وما روضة من روض حقل تمتّعتعرارا وطبّاقا وبقلا توائما
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وما روضة من روض حقل تمتعت»

رَوْضَةُ الحِمَى: قال محمد بن عبد الله بن عوف السّلامي:

كأن لم تجاورنا رميم ولم تقمبروض الحمى إذ أنت بالعيش قانع
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»

رَوْضَةُ حنبل: ذكرها نصر في قرينة حنبل وقال في ديار بني تميم.

رَوْضَةُ خاخ: خاء معجمة مكرّرة، ذكر في موضعه، وشاهده:

ولها مربع بروضة خاخ،ومصيف بالقصر قصر قباء

رَوْضَةُ خَبْت: بفتح الخاء المعجمة، والباء الموحدة، وتاء مثناة، ذكر في موضعه، قال الأخطل:

فما زال يسقي روض خبت وعرعروأرضهما حتى اطمأنّ جسيمها
وعمّمها بالماء حتى تواضعترؤوس المتان سهلها وحزومها

رَوْضَةُ الخُرْ: ج:

بضم الخاء، وسكون الراء، وجيم:

من نواحي المدينة، قال حصن بن مدلج الخثعمي:

ولم أنس منها نظرة أسرت بها،بروضة خرج، قلب صبّ متيّم

رَوْضَةُ الخُرْجَين: تثنية الذي قبله، ولعلّه الذي هو بعينه، قال: أنشد أبو العباس أحمد ثعلب:

بروضة الخرجين من مهجورتربّعت في عازب نضير

ومهجور: ماء بنواحي المدينة.

رَوْضَةُ الخُرّ:

بضم الخاء، وتشديد الراء: في ديار كلب، قال ابن العدّاء الاجداري ثمّ الكلبي:

روضة الخرّ لنا مرتبعنرتعي فيها ونروي النّعما
للشاعر عمرو بن عروة، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ الخَزْرَج: بلفظ القبيلة من الأنصار: بنواحي المدينة، قال حفص الأموي:

فالمح بطرفك هل ترى أظعانهمبالبارقية أو بروض الخزرج؟

رَوْضَةُ الخُضر: جمع أخضر من الألوان، قال قرّة بن هبيرة يصف ناقة ولها خبر:

حباها رسول الله إذ نزلت به،وأمكنها من نائل غير منفذ
فمرّت بروض الخضر وهي حثيثةوقد أنجحت حاجاتها من محمّد

رَوْضَةُ الخَيل: لبني يربوع، بلفظ الخيل التي تركب، قال أبو عمرو بن العلاء: المنجشانيّة على ستة أيّام من البصرة وفوق ذلك روضة الخيل كانت مهارة قيس بن مسعود بن قيس بن خالد الشيباني ذي الجدّين صاحب مسلحة كسرى على الطّفّ ترعى فيها، قال الشمردل بن شريك اليربوعي:

دار الجميع بروضة الخيل اسلمي،وسقيت من بحر السّحاب مطيرا

رَوْضَة الدَّبوب: قال ابن حبيب: روضة آجام وروضة الدّبوب متقاربتان، قال ذلك في قول كثير:

لعزّة من أيّام ذي الغصن هاجني،بضاحي قرار الروضتين، رسوم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

رَوْضَة دُعْمِيّ: اسم جبل في بلاد بني عقيل، قاله السكري، وأنشد لطرفة بن العبد:

لخولة أطلال ببرقة ثهمد،تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم،يقولون لا تهلك أسى وتجلّد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
بروضة دعميّ فأكناف حائلظللت بها أبكي وأبكى إلى الغد
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»

رَوْضَة الزَّبْرَتَين: لبني أسيد بمفجر وادي الرّمة من التنعيم عن يسار طريق الحاجّ المصعد.

رَوْضَة ذاتِ بَيضٍ: قال منذر بن درهم:

وروض من رياض ذوات بيض،به دهنا مخالطها كثيب
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة

رَوْضَة ذات الحَمَاط: بالفتح: في نواحي المدينة، أنشد الزبير بن بكار لبعض المدنيين:

وحلّت بروضة ذات الحماط،وغدرانها فائضات الجهام

رَوْضَة ذات كهف: حجازية بنواحي المدينة، قال جبلة بن جريس الحلّابي:

وقلت لهم بروضة ذات كهف:أقيموا اليوم ليس أوان سير

رَوْضَةُ ذي الغُصْن: بضم الغين المعجمة، قال الزبير:

هو بنواحي المدينة، ذكره في كتاب العقيق، قال كثير:

لعزّة من أيّام ذي الغصن هاجني،بضاحي قرار الروضتين، رسوم
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لعزة من أيام ذي الغصن هاجني»

رَوْضَةُ ذي هاشٍ: بالشين المعجمة، وقد ذكرت في بابها، قال عياض بن نصر المرّي:

بروضة ذي هاش تركنا قتيلهمعليه ضباع عكّف ونسور
للشاعر عياض الفزاري، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ الرُّباب: بضم الراء، وقد ذكرت أيضا في بابها، قال رجل من خثعم:

وفارسكم يوم روض الرّبابقتيل على جنبه نضخ دم

وقال القتّال:

ميمّمة روض الرّباب على هوى،فمنها مغان غمرة فسيالها
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

وقال الشماخ:

نظرت وسهب من بوانة دوننا،وأفيح من روض الرّباب عميق

رَوْضَةُ رَعْم: في ديار بجيلة، قال شراحيل بن قيس ابن جعّال البجلي:

عفا من سليمى روض رعم فجبجب،ففيض أثال فالزّميل فأخرب

رَوْضَةُ الرِّمْثِ: بكسر أوّله، وآخره ثاء مثلثة، وهو نبت، قال جعدة بن سالم الأزدي:

بروضة الرّمث التي حلّت بهاشبه الجداية أرشقت تستأنس

رَوْضَةُ رُمْحٍ: قال جران العود في رواية ابن دريد:

يطفن بغطريف كأنّ حبيبهبروضة رمح آخر اللّيل مصحف

رَوْضَةُ الزَّيْديّ: باليمامة، عن محمد بن إدريس.

رَوْضَةُ ساجِرٍ: بالجيم: وهو ماء، وقيل موضع، قال أعشى باهلة، وقيل شقيق بن جزء الباهلي:

أقرّ العين ما لاقوا بسلّى،وروضة ساجر ذات العرار

وقال أبو الندى: سلّى وساجر روضتان باليمامة لبني عكل، وإيّاها عنى سويد بن كراع:

أشتّ فؤادي من هواه بساجروآخر كوفي هوى متباعد

رَوْضَةُ السِّتَارِ: بالحجاز جبل معروف، قال نصيب:

فأضحت بروضات السّتار يجوزهامشيح عليها خائف يترقّب

رَوْضَةُ السِّخالِ: بكسر أوّله، والخاء معجمة، وآخره لام: بنواحي اليمامة، قال البعيث بن حريث الحنفي:

لمن طلل بروضات السّخالتأبّد كالمهاريق البوالي؟

رَوْضَةُ سَرْبَخ: بفتح السين المهملة، وسكون الراء، والباء موحدة، والخاء معجمة: ببلاد اليمن، قال رجل من الأزد:

وهل أردنّ الدّهر روضة سربخ،وهل أرعين ذودي بمخصبها الأحوى؟

رَوْضَةُ السُّقْيا: بالضم ثمّ السكون والقاف، وياء آخر الحروف، قال أوس بن مغراء السعدي:

عفت روضة السّقيا من الحيّ بعدنا،فأوقتها فكتلة فجدودها
فروض القطا بعد التّساكن حقبةقفارا كأن لم تلق حيّا يرودها

رَوْضَةُ السُّلّانِ: بالضم: جبل بإزاء خزاز كانت فيه وقائع للعرب، وقد ذكر في السّلّان بأتمّ من هذا، قال عمرو بن معذي كرب الزبيدي، ويروى للنجاشي الحارثي:

لمن الدّيار بروضة السّلّان،فالرقمتين فجانب الصّمّان؟
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «لمن الديار بروضة السلان»

وقال الأفوه:

وبروضة السّلّان منها مشهد،والخيل شاحية وقد عظم الثّبى

رَوْضَةُ سَلْهب: بدومة الجندل التي بالعراق، قال عاصم بن عمرو يذكر غزوة خالد بن الوليد، ﵁، بدومة الجندل:

شفى النفس قتلى بين روضة سلهبوغرّهم فيما أراد المنجّب
للشاعر عاصم بن عمرو التميمي، اقرأ القصيدة
وجدنا لجوديّ بضربة ثائر،وللجمع بالسّمّ الذّعاف المقنّب
للشاعر عاصم بن عمرو التميمي، اقرأ القصيدة
تركناهم صرعى لخيل تنوبهم،تنافسهم فيها سباع المرحّب
للشاعر عاصم بن عمرو التميمي، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ السُّوبَان: بالضم، وبعد الواو الساكنة باء موحدة، وآخره نون، قال العجاج:

بروضة السّوبان ذات العشرق

وهو واد، وقيل: موضع.

رَوْضَةُ سُوَيْس: في بطن السّليّ من أرض اليمامة.

رَوْضَة السَّهباء: باليمامة، عن الحفصي، قال: فيها تصبّ أودية اليمامة.

رَوْضَة سَهْب: بالفتح ثمّ السكون، والباء موحدة، وذكرت في موضعه، قال عقال بن هشام القيني:

يسكّنها طلا برياض سهبإذا فزعت وأجمعت النّفارا

رَوْضَة الشُّبيكة: بضم الشين المعجمة، ويقال روض الشّبيك، وقد ذكر الشبيك في موضعه: من نواحي الجوف بين قراقر وأمرّ شمالي بسيطة.

رَوْضَة الشُّقوق: باليمامة، عن ابن أبي حفصة.

رَوْضَة شُنْطُب: بضم الشين المعجمة، والنون، والظاء معجمة، والباء موحدة، قال بعض الرّباب:

تربّعي وارعي بروض شنظب،بين المواضي والقنا المعلّب

رَوْضَة شَوطى: من حرّة بني سليم، قاله ابن حبيب في قول كثير:

فروضة آجام تهيّج لي البكا،وروضات شوطى عهدهنّ قديم

رَوْضَة الشَّهْلاء: بالمد، والشين معجمة، قال أبو زياد الكلابي في نوادره: الشهلاء ماء من مياه بني عمرو بن كلاب، قال عامر بن العضب العمري بن بني عمرو بن كلاب:

سقى جانب الشهلاء فالروضة التيبه كلّ يوم هاطل الودق وابل

رَوْضَة صايب: بعد الألف ياء مثناة من تحتها، وآخره باء موحدة، قال الأزدي:

ألا ليت شعري هل أقول لعامر،على ماء مرخ: قد دنا الصّبح فاركب
وهل أردنّ البئر أو روض صايب،وهل أردن ماء الحمى غير مجدب

رَوْضَة ابن صَعْفوق: من أرض اليمامة.

رَوْضَة الصُّلب: بالضم، وآخره باء موحدة، قال عريف بن ناشب السعدي:

ليالي ترعى الحزم حزم عنيزةإلى الصّلب يندى روضه فهو يأرج

رَوْضَة الصُّها: على رأس وادي سبخة في شمالي المدينة بينهما ثلاثة أيّام، والصّها: جمع صهوة، وهي أجبال هناك في قلّة كل واحدة بنية قديمة، وربّما سموها رياض الصها.

رَوْضَة ضاحِكٍ: باليمامة، عن ابن أبي حفصة، قال بعضهم:

ألا حبذا حوذان روضة ضاحك،إذا ما تعالى بالنّبات تعاليا

رَوْضَة الطُّنْب: ببطن السّليّ من أرض اليمامة.

رَوْضَة عُرَيْنَةَ: بواد من أودية المدينة ممّا كان محمى للخيل في الجاهليّة والإسلام، بأسفلها قلهى، وهي ماء لبني جذيمة بن مالك.

رَوْضَة عُرَيْنات: بضم أوّله، وفتح الراء ثمّ ياء آخر الحروف ساكنة، ونون، وآخره تاء، جمع تصغير عرنة، وقد ذكر في موضعه، قال المخبل السعدي:

فروض عرينات به كلّ منزلكوشم الفزاري ما يكلّم سائله

قال الحزنبل: أراد عرينيات، وقال غيره: روض عرينات في بلاد بني سعد.

رَوْضَة العَزَاز: بالفتح، وتكرير الزاي: وهو حزن باليمن، قال شاعر من حضرموت:

وباتت على روض العزاز جيادنابألبادها يعلكن صمّ الحدائد

رَوْضَة العَقيق: بالعقيق، وأنشد الزبير بن بكّار:

عج بنا يا أنيس قبل الشّروق،نلتمسها على رياض العقيق
بين أترابها الحسان اللّواتيهنّ برء لكلّ قلب مشوق

رَوْضَة عَمايات: جمع عماية، وقد ذكر في موضعه، قال الراعي:

تهوي بهنّ من الكدريّ ناجيةبالروض روض عمايات لها ولد

رَوْضَة عَمْق: بالحجاز، قال مليح الهذلي:

جزعت غداة نشّصت الخدور،وجدّ بأهل نائلة البكور
تنادوا بالرّحيل فأمكنتهمفحول الشول والقطم الهجير
تربّعت الرّياض رياض عمقوحيث تضجّع الهطل الجرور

رَوْضَة العنز: بلفظ العنز من الشاء، قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير:

إلى روضة العنز التي سال سيلهاعليها من البلقاء والأرعن الحمر
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

رَوْضَة العَنْك: قال عمرو بن الأهتم:

قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلالبذي الرّضم فالرّمانتين فأوعال
إلى حيث حال الميث في كلّ روضةمن العنك حوّاء المذانب محلال
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة

رَوْضَة عُنَيزَةَ: تصغير الذي قبله، وقد ذكر في موضعه، وأنشدوا لبعضهم:

خليليّ إنّا يوم روض عنيزةرأينا الهوى من كلّ جفن ومحجر

رَوْضَة عَوهق: قال ابن هرمة:

طرقت عليه صحبتي وركابي،أهلا بطيف عليّة المنتاب!
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «طرقت علية صحبتي وركابي»
طرقت وقد خفق العتوم رحالنابتنوفة يهماء ذات خراب
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «طرقت علية صحبتي وركابي»
فكأنّما طرقت بريّا روضةمن روض عوهق طلّة معشاب
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «طرقت علية صحبتي وركابي»

رَوْضَة غسل: بين النباج واليمامة، عن الحفصي.

رَوْضَة الغُضار: قال حميد بن ثور:

على طللي جمل وقفت ابن عامر،وقد كنت تعلى والمزار قريب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بعلياء من روض الغضار كأنّمالها الريم من طول الخلاء نسيب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

رَوْضَة الغائط: غائط بني يزيد فيها نخل باليمامة.

رَوْضَة الفِلاج: بكسر الفاء، وآخره جيم، قال أبو الندى: تقتد قرية بالحجاز بينها وبين قلهى جبل يقال له أديمة، وبأعلى هذا الوادي رياض تسمّى الفلاج، بالجيم، جامعة للناس أيّام الربيع، وبها مسك كثير لماء السماء يكتفون به صيفهم وربيعهم إذا مطروا، قال أبو وجزة:

فذي حلف فالروض روض فلاجة،فأجزاعه من كلّ عيص وغيطل
للشاعر أبو وجزة السعدي، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ الفَقِيّ: باليمامة أيضا.

رَوْضَة الفُورَة: باليمامة أيضا.

رَوْضَة قُبْلَى: بضم القاف، وإسكان الباء الموحدة، والقصر: في ديار بني كلب، وقد ذكر في موضعه، قال جوّاس بن القعطل الحنّائي:

تعفّى من جلالة روض قبلي،فأقرية الأعنّة فالدّخول
للشاعر جَوَاس بن القَعْطل، اقرأ القصيدة

رَوْضَةُ القِذَاف: بكسر القاف، والذال معجمة، وآخره فاء، قال ذو الرمة:

جاد الرّبيع له روض القذاف إلىقوّين وانعدلت عنه الأصاريم
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»

وقال أيضا:

برهبى إلى روض القذاف إلى المعا،إلى واحف تزورها ومجالها
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»

رَوْضَةُ قُراقِرٍ: بضم أوّله، وتكرير القاف والراء:

رياض الجبلين، قال عمرو بن شاس الأسدي:

وأنت تحلّ الروض روض قراقر،كعيناء مرباع على جؤذر طفل
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة

رَوْضَة القَعْدَات: قال محمد بن إدريس بن أبي حفصة:

بأسفل الحريم من أرض اليمامة روضة يقال لها القعدات لبني الحارث بن امرئ القيس.

رَوْضَة القَمْعَة: ذكرها ابن أبي حفصة أيضا: في نواحي اليمامة.

رَوْضَة قَوّ: وقد ذكر في موضعه، قال أبو الجويرية العبدي:

فسفحا حزرم فرياض قوّ،فبولة بعد عهدك فالكلاب

رَوْضَة الكَريّةِ: قال أبو عذّام بسطام بن شريح الكلبي وهي في بلادهم:

لما توازوا علينا قال صاحبنا:روض الكريّة غال الحيّ أو زفر
للشاعر بسام بن شريح، من قصيدة «لما توازوا علينا قال صاحبنا»

رَوْضَة الكُلاب: بضم الكاف، وقد ذكر في موضعه، قال طفيل الغنوي:

فلو كنّا نخافك لم ننلهابذي بقر فروضات الكلاب

هذه رواية أبي ليلى، وأبو زيد يروي فروضات الرباب.

رَوْضَة لُقاع: باليمامة أيضا.

رَوْضَة اللِّكَاكِ: قال الراعي:

إذا هبطت روض اللّكاك تجاوبتبه واطّباها روضه وأبارقه

رَوْضَة لَيلَى: قال أبو قيس بن الأسلت:

إلى روضات ليلى مخصباتعواف قد أصات بها الذّباب
للشاعر صيفي بن الأسلَت، اقرأ القصيدة

عواف: طال عشبها وعفا.

رَوْضَة ماوِيّةَ: بتشديد الياء آخر الحروف، وأنشد ابن الأعرابي:

فيا روضتي ماويّة ارتبّ فيكماعلى مرّ أيّام الزّمان نبات

رَوْضَة المَثْرِيّ: بالثاء المثلثة ويروى بالمثناة، وأوّله مفتوح، قال منذر بن درهم الكلبي أنشد أبو النّدى:

سقى روضة المثريّ عنّا وأهلهاركام سرى من آخر الليل رادف
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة
أمن حبّ أمّ الأشيمين وحبّهافؤادك معمود له أو مقارف؟
تمنّيتها حتى تمنّيت أن أرىمن الوجد كلبا للوكيعين آلف
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة

وكيع بن أبي طفيل الكلبي وابنه.

أقول وما لي حاجة هي تردّنيسواها بأهل الروض: هل أنت عاطف؟
وهدّت عويد من أمينة نظرةعلى جانب العلياء هل أنا واقف
تقول حنان: ما أتى بك ههنا،أذو نسب أم أنت بالحيّ عارف؟
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة
فقلت: أنا ذو حاجة ومسلّم،فضمّ علينا المأزق المتضايف
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة

كأنّه يرجع المجتمع الذي أضيف بعضه على بعض.

رَوْضَة المَخابطِ: بالفتح، والخاء معجمة، والباء موحدة مكسورة: في نواحي حضرموت، قال أبو شمر الحضرمي:

عفا عن سليمى روضتا ذي المخابطإلى ذي العلاقى بين خبت خطايط

رَوْضَة مُخاشِن: بالخاء المعجمة والشين كذلك، والنون، قال الأخطل:

لها مربع بالروض روض مخاشن،ومنزلة لم يبق إلّا طلولها

ويروى: بالثّني ثني مخاشن.

رَوْضَة مُخَطِّطٍ: بضم الميم، والخاء معجمة، والطاء الأولى مشددة، قال امرؤ القيس:

وقد عمر الرّوضات حول مخططإلى اللّخّ مرأى من سعاد ومسمعا

رَوْضَة المَرَاضِ: بفتح الميم ويروى بكسرها، وآخره ضاد معجمة، قال الشمّاخ:

وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهررياض المراض كلّ حسي وساجر

الساجر: المسجور وهو المملوء، ويروى ببطن المراض، وقال آخر:

هفا بلبّك من روض المراض هوىيهيجه ذكر تبقى به ندبا

رَوْضَة مَرَخٍ: بالتحريك، وآخره خاء معجمة:

بالمدينة، قال ابن المولى المدني:

هل تذكرين بجنب الروض من مرخ،يا أملح النّاس، وعدا شفّني كمدا؟

رَوْضَة مُرْفِقٍ: بضم الميم، وسكون الراء، والفاء مكسورة، قال رجل من خثعم:

وقد طالعتنا يوم روضة مرفقبرود الثّنايا بضّة المتجرّد

رَوْضَة المَضْجَع: بفتح الميم، وسكون الضاد المعجمة، وفتح الجيم: في بلاد أبي بكر بن كلاب، قال بعضهم:

قفا نحيّ روضة بالمضجعقد حدّقت بنبتها الموشّع

رَوْضَة مَعْرُوف: قال سويد بن أبي كاهل:

كأحقب موشيّ القوائم لاحهبروضة معروف ليال صوارد
للشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري، اقرأ القصيدة

ويروى بوعساء معروف.

رَوْضَة مُلْتَذّ: بضم أوّله، وسكون ثانيه، والتاء مثناة من فوقها مفتوحة، والذال معجمة، قال عروة بن أذينة:

فروضة ملتذّ فجنبا منيرةفوادي العقيق انساح فيهنّ وابله
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة

كل ذلك بنواحي المدينة فيما روي عن الزبير بن بكار.

رَوْضَة مُلَيص: بالتصغير: موضع في ديار بكر، عن ابن حبيب عن ابن الأعرابي، وأنشد لدرهم بن

ناشرة الثعلبي:

بروضة من مليص ساح سائحهاإلى مذانب أخرى نبتها خضل

رَوْضَة الممالح: جمع مملحة: في بلاد كلب، قال مكيث بن معاوية الكلبي:

إلى هزمتي ليلى فما سال فيهماوروضيهما والروض روض الممالح

رَوْضَة مَنْصَح: بفتح الميم، وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، ووجد بخطّ بعض الفضلاء روضة منضح، بضم الميم والضاد المعجمة، قال: وروضة منضح لبني وكيعة من كندة، وأمّا استشهاد المنصح فقول امرئ القيس بن عابس السّكوني:

ألا ليت شعري هل أرى الورد مرّةيطالب سربا موكلا بغرار
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
أمام رعيل أو بروضة منصحأبادر أنعاما وأجل صوار
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
وهل أشربن كأسا بلذّة شاربمشعشعة أو من صريح عقار
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة
إذا ما جرت في العظم خلت دبيبهادبيب صغار النّمل وهي سوار
للشاعر ابن عابس الكندي، اقرأ القصيدة

رَوْضَة النَّجُود: بفتح أوّله، والجيم، قال حابس ابن درهم الكلبي:

ألا قد أرانا والجميع بغبطةنفوّز من روض النّجود إلى الرّجل
للشاعر حابِس بن دِرْهم، اقرأ القصيدة

ويروى نغوّر، وهو أجود.

رَوْضَة النُّخَيلَة: تصغير نخلة، قال مكيث بن درهم:

فقلّة أرواض النّخيلة عرّيتفقيعان ليلى بعدنا فهزومها
للشاعر مَكِيثُ بن دِرْهم، اقرأ القصيدة

رَوْضَة نَسْر: بنواحي المدينة، قال أبو وجزة السعدي:

بأجماد العقيق إلى مراخفنعف سويقة فرياض نسر

رَوْضَة نُعْمِيّ: قال النابغة الذبياني:

أشاقك من سعداك مغنى المنازلبروضة نعميّ فذات الأجاول؟

رَوْضَة النُّوّار: بالضم، وتشديد الواو: بنواحي مكّة، قال سديف:

حيّ الدّيار بروضة النّوّاربين السراج فمدفع الأغوار

رَوْضَة واحِد: جبل لكلب، قال منذر بن درهم الكلبي:

لتخرجني عن واحد ورياضهإلى عنصلاء بالزّميل وعاسم
للشاعر منذر بن درهم، اقرأ القصيدة

رَوْضَة واقِصات: جمع واقصة، وقد ذكرت، قال الشمّاخ يصف حمار وحش:

وسقن له بروضة واقصاتسجال الماء في حلق منيع
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «أعائش ما لأهلك لا أراهم»

رَوْضَةُ الوَكيع: بفتح الواو، وكسر الكاف: موضع في بلاد طيّء، قال ثمامة بن سواد الطائي:

يا حبّذا لذاذة الهجوعوهي ترعى روضة الوكيع
مبتقلات خضر الرّبيعلا تحوج الرّاعي إلى الترفيع
أي رفعها من موضع إلى موضع آخر.وما لها سقي سوى التّشريع

رَوْضَة الهَوَابِجِ: باليمامة، عن الحفصي.

رُوطَة: بضم أوّله، وسكون ثانيه، وطاء مهملة:

حصن من أعمال سرقسطة بالأندلس، وهو حصين

جدّا على وادي شلون.

الرَّوْعُ: بلفظ الروع الذي هو الفزع: بلد من نواحي اليمن قرب لحج، وفيه يقول الشاعر:

فما نعمت بلقيس في ملك مأربكما نعمت بالرّوع أمّ جميل

رَوْق: موضع بنواحي العراق من جهة البادية، قال أبو دؤاد الإيادي:

أقفر الدّير بالأجارع من قومي فروق فرامح فخفيّه
فتلال الملا إلى جرف سنداد فقوّ إلى نعاف طميّه

رُوقٌ:

بضم أوّله، وسكون ثانيه، وآخره قاف:

من قرى جرجان.

رَوْلانُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون:

وهو واد من أودية بني سليم، قال عرّام وقد ذكر نواحي المدينة: وهناك واد يقال له ذو رولان لبني سليم به قرى كثيرة تنبت النخل منها قلهى، وهي قرية كبيرة.

رُومَانُ: فعلان من

الرّوم: وهو الطلب: موضع في بلاد العرب.

الرُّومَانيّ: هكذا منسوب: باليمامة أو بالقرب منها.

رُومَةُ: بضم الراء، وسكون الواو: أرض بالمدينة بين الجرف وزغابة نزلها المشركون عام الخندق، وفيها بئر رومة، اسم بئر ابتاعها عثمان بن عفان، ﵁، وتصدّق بها، وقد أشبع القول فيها في البئر.

رَوْنَاتُ: بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ونون، وآخره تاء مثناة من فوق: موضع في شعر ابن مناذر.

رُونَاش: بضم أوّله، وسكون ثانيه، ونون، وآخره شين معجمة، وقيل بالسين المهملة، قصر روناش:

من كور الأهواز، والله أعلم.

رُؤيَا: بلفظ الرؤيا من المنام: اسم موضع.

رُؤَيَّتَان: في قول جرير:

هل رام بعد محلّنا روض القطافرؤيّتان إلى غدير الخانق
للشاعر جرير، من قصيدة «أسرى لخالدة الخيال ولا أرى»

الرُّوَيتجُ: موضع في قول بحير بن لأي التغلبي:

تبيّن رسوما بالرويتج قد عفتلعزّة قد عرّين حولا حلاحلا
للشاعر بحير التغلبي، اقرأ القصيدة
تعاورها صفق الرّياح فأصبحتكما ردّ أيدي الطاحنات المناخلا
للشاعر بحير التغلبي، اقرأ القصيدة

الرُّوَيثاتُ: جمع الذي بعده: جبال من أرض بني سليم فيها قنة خشناء.

الرُّوَيثَةُ: تصغير روثة، واحدة روث الدواب أو روثه الأنف وهو طرفه، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكّة نزل الرويثة وقد أبطأ في مسيره فسماها الرويثة من راث يريث إذا أبطأ: وهي على ليلة من المدينة، وقال ابن السكيت:

الرويثة معشى بين العرج والروحاء، قال السلفي:

الرويثة ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكّة، وقال الأزهري: رويثة اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين، يريد مكّة والمدينة.

الرُّوَيحان: كأنّه تصغير مثنى الريح: موضع بفارس.

رُوين: دز:

قلعة حصينة من أعمال أذربيجان قرب تبريز.

رُوَيدَشت: بضم أوّله، وفتح ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت، ودال مهملة، وشين معجمة، وتاء مثناة من فوق: قرية من قرى أصبهان وعمل من أعمالها يشتمل على قرى وضياع كثيرة، وهي روذدشت، وقد تقدم ذكرها، وقال الحافظ في تاريخ دمشق: أحمد ابن عبد الله أبو العباس ويقال أبو بكر الرويدشتي الأصبهاني، حدث بدمشق سنة عن سعد بن عليّ الزنجاني نزيل مكّة وأبي سعد عليّ بن عثمان بن جنّي نزيل صور، سمع منه شيخنا أبو الحسن بن قيس مع أبيه بدمشق وأبو البركات عبد المنعم بن محمد حافظ الحفاظ البقلي بمكّة، والله أعلم.

الرُّوَيلُ: واد قرب الحاجر ينزله الحاج، وهو في ديار بني كلاب، عن أبي زياد، وأنشد:

لياح له بطن الرويل مجنّة،ومنه بأبقاء الحريداء مكنس

رُوِين:

بضم أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره نون: من قرى جرجان.

رُوَيّةُ: بضم أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء المثناة من تحت، كأنّه تصغير ريّة واحدة الريّ من

العطش، وقيل:

رؤيّة: ، بالهمز، ماء في بلادهم، قال الفرزدق:

هل تعلمون غداة يطرد سبيكمبالصمد بين رويّة وطحال

وقال الأخطل يصف سحابا:

وعلا البسيطة والشقيق بريّقفالضّوج بين رؤيّة وطحال

وثنّاه لإقامة الوزن على طريقتهم في مثل ذلك أيضا فقال:

أعرفت بين رويّتين فحنبلدمنا تلوح كأنّها أسطار؟

وبنو الروية: من قرى اليمن.

رُؤيَةُ:

بلفظ رؤية البصر، إقليم الرؤية: من أعمال بطليوس، والله أعلم.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم البلدان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.