قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِبِذي الرَضمِ فَالرُمّانَتَين فأَوعالِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيُهُميَقولونَ لا تَجهَل وَلَستَ بِجَهّالِ
فَقُلتُ لَهُم عَهدِي بِزَينَبَ تَرتَعيمَنازِلَها مِن ذي سُدَيرٍ فَذى ضالِ
إِلى حَيثُ حالُ المَيثُ في كُلِ رَوضَةٍمِنَ العَنكِ حَوّاءَ المَذانِبِ مِحلالِ
تَطاوَحَني يَومٌ جِديدٌ وَليلَةٌهُما بَليّا جِسمي وَكُلُّ فَتىً بالِ
إِذا ما سَلَختَ الدَهرَ أَهلَلتَ مِثلَهُكَفى قاتِلاً سَلخي الشُهورَ وَإِهلالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الخمسون فيما قيل في اختلاف الليل والنهار والشهور والأحوال وتقريبهم الآجال، البيت ٥
- «معجم البلدان»: باب الراء والواو وما يليهما، البيت ٤
- «معجم البلدان»: السدير (٢)، البيتين ٢ و٣
- «معجم البلدان»: العنك، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.