لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُغَير طَعنِ الكُلى وَضَربِ الرِقابِ
إِذ جَزَينا قُشَيرَهُم وِهِلالاًوَأَبرنا قَبيلَةَ اِبنِ الحُبابِ
وَاِقتَضَينا دُيونُنا في عَقيلٍوَشَفَينا غَليلَنا مِن كِلابِ
نَزَلوا مَنزِلَ الضيافَةِ مِنافَقَرى القَومَ غِلمَةُ الأَعرابِ
وَتَركنا عُمَيرَهُم رَهنَ ضَبعٍمُسلَحِبّا وَرَهنَ طُلسِ الذِئابِ
وَرَدَدناهُمُ إِلى حَرّتيهِمحَيثُ لا يَأكُلونَ غَيرَ الضّبابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأَهتم، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الحيوان»: القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه عمرو (٢)، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الضب وما قيل فيه، البيت ٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.