قل للأرند إذا أتى الروحين لا

الشاعر: البحتري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«قل للأرند إذا أتى الروحين لا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لِلأُرُندِ إِذا أَتى الروحينَ لا — تَقرا السَلامَ عَلى أَبي مَلبوسِ

دارٌ بِها جُهِلَ السَماحُ وَأُنكِرَ ال — مَعروفُ بَينَ شَمامِسٍ وَقُسوسِ

لَم يَسمَعوا بِالمَكرُماتِ وَلَم يُنِخ — في دارِهِم ضَيفٌ سِوى إِبليسِ

آذانُهُم وَقرٌ عَنِ الداعي إِلى ال — هَيجاءِ مُصغِيَةٌ إِلى الناقوسِ

ما إِن يَزالُ عَدُوُّهُم في نِعمَةٍ — مِن مالِهِم وَصَديقُهُم في بوسِ

أَسيافُهُم خَشَبٌ وَحِلفُ نِسائِهِم — إِمّا صَدَقنَ بِفَيشَةِ القِسّيسِ

وَإِذا فَلَيتَ أُصولَهُم رَجَعوا إِلى — نَسَبٍ كَرَيعانِ السَرابِ لَبيسِ

إيهاً مَلامَ بَني عُصَيرٍ إِنَّهُم — ذَهَبوا بِلُؤمِ مَناصِبٍ وَنُفوسِ

فَعَلى وُجوهِهِم لِباسُ خَزايَةٍ — وَعَلى رُؤوسِهِمِ قُرونُ تُيوسِ

لا تَدعُوَنَّ أَبا الوَليدِ لِنائِلِ — خُلُقَ الحِمارِ وَخِلقَةَ الجاموسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • القسيس: القِسِّيسُ : الْقَسُّ، أي الكاهن وهو بين الشَّمَّاس والأسقف في المرتبة الدينية عند المسيحيين وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى، ذَلِكَ بِأنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ و …
  • الناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.
  • بوس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
  • تقرا: تقرَّأ يَتَقَرَّأَ تَقَرُّؤًا :- الكتابَ: حاول قراءته وتطلَّبها؛ تقرَّأَ الكتابَ ووجده معقدًا.- الشخصُ: تفقه.-: تنسَّك؛ تقرَّأ المتعبِّدُ في صومعته.
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء