تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

سلع (٢)

الرؤيته ومن أكناف سلع
تقرّ بقربه عيني، وإنّيلأخشى أن يكون يريد فجعي
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «لعمرك أنني لأحب سلعا»
حلفت بربّ مكّة والمصلّىوأيدي السابحات غداة جمع
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «لعمرك أنني لأحب سلعا»
لأنت على التنائي، فاعلميه،أحبّ إليّ من بصري وسمعي
للشاعر قيس لبنى، من قصيدة «لعمركَ إنَّني لأُحِبُّ سَلعا»

والشعر لقيس بن ذريح، ثمّ تنفّست الصّعداء، فقال لها: لم تتنفّسين؟ والله لو أردته لقلعته إليك حجرا حجرا، فقالت: وما أصنع به إنّما أردت ساكنيه، وقال ابن السلماني: وكان إبراهيم بن عربي والي اليمامة قبض عليه وحمل إلى المدينة مأسورا فلمّا مرّ بسلع قال:

لعمرك إنّي يوم سلع للائملنفسي، ولكن ما يردّ التلوّم؟
أأمكنت من نفسي عدوّي ضلّةألهفا على ما فات لو كنت أعلم
لو انّ صدور الأمر يبدون للفتىكأعقابه لم تلفه يتندّم
لعمري لقد كانت فجاج عريضة،وليل سخاميّ الجناحين مظلم
إذ الأرض لم تجهل عليّ فروجهاوإذ لي من دار المذلّة مرغم

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب السين واللام وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.