تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

سمي

نة؟ قلنا:

نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين:

ولكن بأطراف السّمينة نسوةعزيز عليهنّ العشيّة ما بيا
صريع على أيدي الرّجال بقفرةيسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا
للشاعر مالك بن الريب، اقرأ القصيدة

وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي:

من الغيد دفواء العظام كأنّهاعقاب بصحراء السّمينة كاسر
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «أمن آل وسنى آخر الليل زائر»

سُمْيٌ:

بالضم ثمّ السكون: موضع في ديار بني سليم بالحجاز، قال عبد بن حبيب الهذلي، وكان قد غزا بني سليم في هذا الموضع:

تركنا ضبع سمي إذ استباءتكأنّ عجيجهنّ عجيج نيب

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب السين والميم وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.