تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

السِّنْجِل

اط:

بكسر أوّله، وتسكين ثانيه، وكسر الجيم، وآخره طاء مهملة، قال الجوهري: موضع، ويقال: ضرب من الرياحين، قال الشاعر:

أحبّ الكرائن والضّومرانوشرب العتيقة بالسنجلاط

سَنْجَل:

بالفتح ثمّ السكون ثمّ جيم، ولام: نهر بغرناطة ذكر معها.

سِنْجِل:

بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، وآخره لام: بليدة من نواحي فلسطين وعندها جبّ يوسف الصدّيق، ﵇.

سَنْجَة:

بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، قال الأديبي: هو نهر عظيم لا يتهيّأ خوضه لأن قراره

رمل سيّال كلّما وطئه الإنسان برجله سال به فغرّقه، وهو يجري بين حصن منصور وكيسوم، وهما من ديار مضر، بالضاد المعجمة، وعلى هذا النهر قنطرة عظيمة هي إحدى عجائب الدنيا، وهي طاق واحد من الشط إلى الشط، والطاق يشتمل على مائتي خطوة، وهو متخذ من حجر مهندم طول الحجر منه عشرة أذرع في ارتفاع خمسة أذرع، وحكيت عنه أعجوبة والعهدة على راويها: أن عندهم طلسما على شيء كاللوح، فإذا عاب من القنطرة موضع دلّي ذلك اللوح على موضع المعيب فيعزل عنه الماء حتى يصلح ويرفع اللوح فيعود الماء إلى مجراه، والله أعلم، وإيّاها عنى المتنبي بقوله:

وخيل براها الرّكض في كلّ بلدةإذا عرّست فيها فليس تقيل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

فلمّا تجلّى من دلوك و

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب السين والنون وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.