تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

صِرْوَاحُ

بالكسر ثمّ السكون ثمّ واو بعدها ألف، وآخره حاء مهملة، قال أبو عبيد: الصرح كلّ بناء عال مرتفع، وجمعه صروح، قال الزجاج: الصرح القصر والحصن، وقيل غير ذلك، والصرواح: حصن باليمن قرب مأرب يقال إنّه من بناء سليمان بن داود، ﵇، وأنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه:

حلّ صرواح فابتنى، في ذراهحيث أعلى شعافه، محرابا

وقال ابن أبي الدمينة سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وهو الذي تملك بصرواح وأنشد لبعض أهل خولان:

وعلى الذي قهر البلاد بعزّةسعد بن خولان أخي صرواح

وقال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد:

أبونا الذي أهدى السروج بمأربفآبت إلى صرواح يوما نوافله
لسعد بن خولان رسا الملك واستوىثمانين حولا ثمّ رجّت زلازله

وقال غيره فيهم:

تشتّوا على صرواح خمسين حجّة،ومأرب صافوا ريفها وتربّعوا

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الصاد والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.