من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الصَّرِيفُ
بالفتح ثمّ الكسر، وياء مثناة من تحت ساكنة، وفاء، أصل الصريف اللبن الذي ينصرف عن الضرع حارّا فإذا سكنت رغوته فهو الصريح، والصريف الخمر الطيبة، والصريف صوت الأنياب والأبواب: وهو موضع من النباج على عشرة أميال، وهو بلد لبني أسيّد بن عمرو بن تميم معترض للطريق مرتفع به نخل، وقال السكري: هؤلاء أخلاط حنظلة، وقال جرير:
لمن رسم دار همّ أن يتغيّرا،تراوحه الأرواح والقطر أعصرا؟
وكنّا عهدنا الدّار والدّار مرّةهي الدّار إذ حلّت بها أمّ يعمرا
ذكرت بها عهدا على الهجر والبلى،ولا بدّ للمشعوف أن يتذكّرا
أجنّ الهوى، ما أنس لا أنس موقفاعشيّة جرعاء الصّريف ومنظرا
تباعد هذا الوصل، إذ حلّ أهلنابقوّ وحلّت بطن عرق فعرعرا
قوّ: بلاد واسعة، والنباج: بين قوّ والصريف، وصريفية في قول الأعشى تذكر في
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع