من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
صّلاصل (٢)
عامر
وأيقن أنّ الخيل إن يعلقوا بهيكن لنبيل الخوف بعدا أآبر
ينادي بصحراء الفروق وقد بدتذرى ضبع، أن افتح الباب جابر
العمور: من عبد القيس، الديل وعجل ومحارب بنو عمرو بن وديعة بن لكيز: من أفصى بن عبد القيس.
صَلاصِلُ:
بالفتح، وهو جمع الصلصال مخفّفا لأنّه كان ينبغي أن يكون صلاصيل، وهو الطين الحرّ بالرمل، فصار يتصلصل إذا جفّ أي يصوّت، فإذا طبخ بالنار فهو الفخّار، ويجوز أن يكون من التصويت، قال الأزهري: الصلاصل الفواخت، واحدتها صلصل، والصلاصل: بقايا الماء، واحدتها صلصلة: وهو ماء لبني أسمر من بني عمرو بن حنظلة، قاله السكري في شرح قول جرير:
عفا قوّ وكان لنا محلّاإلى جوّي صلاصل من لبينى
ألا ناد الظّعائن لو لوينا،ولولا من يراقبن ارعوينا
ألم ترني بذلت لهنّ ودّي،وكذّبت الوشاة فما جزينا
إذا ما قلت: حان لنا التّقاضي،بخلن بعاجل ووعدن دينا
فقد أمسى البعيث سخين عين،وما أمسى الفرزدق قرّ عينا
إذا ذكرت مساعينا غضبتم،أطال الله سخطكم علينا
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع