تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

عَلْقٌ

مخلاف باليمن.

عَلَقٌ:

بالتحريك، وآخره قاف، وهو لجميع آلة الاستسقاء بالبكرة على الأبيار من الخطّاف والمحور والبكرة والنعامتين وحبالها، كله يقال له علق، والعلق: الدم الجامد في قوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً، ومنه قيل للدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم أو لأنها إذا علقت بدابة شربت دمها فبقيت كأنها قطعة دم، أو لأنها تسرع التعلق بحلوق الدواب، وذو علق: جبل معروف في أعلاه هضبة سوداء، قال الأصمعي: وأنشد أبو عبيدة لابن أحمر:

ما أمّ غفر على دعجاء ذي علقينفي القراميد عنها الأعصم الوقل
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «شط المزار بجدوى وانتهى الأمل»

ويوم ذي علق: من أيامهم، قال لبيد بن ربيعة:

فإما تريني اليوم أصبحت سالمافلست بأحيا من كلاب وجعفر
ولا الأحوصين في ليال تتابعاولا صاحب البرّاض غير المغمّر
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري»
ولا من ربيع المقترين رزئتهبذي علق، فاقني حياءك واصبري
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري»

يعني بربيع المقترين أباه وكان مات في هذا الموضع.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب العين واللام وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.