تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

فَحْلٌ

بالفتح ثم السكون، واللام، بلفظ فحل الإبل وفحل النخل، وفحل: جبل بتهامة يصبّ منه واد يسمى شجوة، وقيل: فحل جبل لهذيل، وقال الأصمعي وهو يعد جبال هذيل فقال: ولهم جبل يقال له فحل يصب منه واد يقال له شجوة وأسفله لقوم من بني أمية بالأردنّ قرب طبرية.

فِحْلٌ:

بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره لام:

اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم، ويوم فحل مذكور في الفتوح وأظنه عجميّا لم أره في كلام العرب، قتل فيه ثمانون ألفا من الروم وكان بعد فتح دمشق في عام واحد، قال القعقاع بن عمرو التميمي.

كم من أب لي قد ورثت فعالهجمّ المكارم بحره تيّار
للشاعر القعقاع بن عمرو، من قصيدة «كم من أب لي قد ورثت فعاله»
وغداة فحل قد رأوني معلما،والخيل تنحط والبلا أطوار
للشاعر القعقاع بن عمرو، من قصيدة «كم من أب لي قد ورثت فعاله»
ما زالت الخيل العراب تدوسهمفي حوم فحل والهبا موّار
للشاعر القعقاع بن عمرو، من قصيدة «كم من أب لي قد ورثت فعاله»
حتى رمين سراتهم عن أسرهمفي روعة ما بعدها استمرار
للشاعر القعقاع بن عمرو، من قصيدة «كم من أب لي قد ورثت فعاله»

وكان يوم فحل يسمى يوم الرّدغة أيضا ويوم بيسان.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.