تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

قِيلُويَة

بكسر أوله، وسكون ثانيه، ولام مضمومة، وواو ساكنة: قرية من نواحي مطيراباذ قرب النيل، إليها ينسب أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل القيلويّ. وقيلوية: قرية بنهر الملك ينسب إليها سعيد بن أبي سعيد بن عبد العزيز أبو سعد الجامدي الأصل، والجامدة: من قرى واسط، وسعيد هذا من أهل قيلوية نهر الملك، كان أبوه من الزّهّاد سكن قيلوية وولد سعيد بها، وكان واعظا صالحا، سمع أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم

الكروخي وغيره، وحدث ببغداد في سنة في ربيع الآخر فسمع منه جماعة، ومات سعيد في سنة، سألته عن مولده فقال في خامس جمادى الآخرة سنة، أنشدني لنفسه قال: كتب إليّ مؤيّدّ الدين محمد بن الرّيحاني قطعة أولها:

عصيت عليّ يا قاضي القضاة،وكنت أعدّ أنك من حماتي
علت عيناك عنّي يا ملولاكما تعلو ظهور الصافنات
ألم تعلم بأني فيك صبّ،وسكرك ليس يخلو من لهاتي؟

فكتبت إليه:

أيا ابن الأكرمين الصّيد يا منمناقبه تجلّ عن الصفات
ومن آراؤه في كل خطبيفلّ بها بها حدود المرهفات
فديتك، تتهمنّي بالتجنّيولم أك في هواك من الجناة
وكنت غداة سرت بلا وداعكأن الصبر ينزل في لهاتي
وما شبّهت شوقي فيك إلابعطشان إلى ماء الفرات
وحقك يا محمد لو علمتمبما ألقاه من ألم الشتات
إذا لعذرتني وعلمت أنيبحبك مستهام في حياتي
فسامحني، فإني لم أقصّرعن الخدمات إلا من شكاتي
بقيت، ولا برحت مع اللياليتجود على عفاتك بالصّلات

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب القاف والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.