تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

ماوَشَان

بفتح الواو، والشين معجمة، وآخره نون:

ناحية وقرى في واد في سفح جبل أروند من همذان، وهو موضع نزه فرح ذكره القاضي عين القضاة في رسالته فقال: وكأني بالركب العراقي يوافون همذان، ويحطون رحالهم في محاني ماوشان، وقد اخضرّت منها التلاع والوهاد، وألبسها الربيع حبرة تحسدها عليها البلاد، وهي تفوح كالمسك أزهارها، وتجري بالماء الزّلال أنهارها، فنزلوا منها في رياض مونقة، واستظلوا بظلال أشجار مورقة، فجعلوا يكررون إنشاد هذا البيت وهم يتنغمون بنوح الحمام وتغريد الهزار:

حيّاك يا همذان الغيث من بلد،سقاك يا ماوشان القطر من وادي

وقد وصفه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن عليّ الميانجي في قطعة ذكرها في درب الزعفران، وقال أبو المظفر الأبيوردي:

سقى همذان حيا مزنةيفيد الطّلاقة منها الزمان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى همذان حيا مزنة»
برعد كما جرجر الأرحبيّ،وبرق كما بصبص الأفعوان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى همذان حيا مزنة»
فسفح المقطّم بئس البديلنبيها وأروند نعم المكان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى همذان حيا مزنة»
هي الجنّة المشتهى طيبها،ولكنّ فردوسها ماوشان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى همذان حيا مزنة»
فألواح أمواهها كالعبير،ترى أرضها وحصاها الجمان
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى همذان حيا مزنة»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والألف وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.