تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

مَعَرَّةُ مَصْرِينَ

بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء، قال ابن الأعرابي: المعرّة الشدّة، والمعرّة: كوكب في السماء دون المجرّة، والمعرّة: الدّية، والمعرّة:

قتال الجيش دون إذن الأمير، والمعرّة: تلوّن الوجه من الغضب، وقال ابن هانئ: المعرّة في الآية أي جناية كجناية العرّ وهو الجرب، وقال محمد بن إسحاق: المعرّة الغرم، وأما مصرين فهو بفتح الميم، وسكون الصاد المهملة، وراء مكسورة، وياء تحتها نقطتان ساكنة، ونون، كأنه جمع مصر كما قلنا في أندرين، والمصر، بالفتح، حلب بأطراف الأصابع:

وهي بليدة وكورة بنواحي حلب ومن أعمالها بينهما نحو خمسة فراسخ، وقال حمدان بن عبد الرحيم يذكرها:

جادت معرّة مصرين من الدّيممثل الذي جاد من دمعي لبينهم
وسالمتها الليالي في تغيّرها،وصافحتها يد الآلاء والنّعم
ولا تناوحت الاعصار عاصفةبعرصتيها كما هبّت على إرم
حاكت يد القطر في أفنانها حللامن كل نور شنيب الثغر مبتسم
إذا الصّبا حرّكت أنوارها اعتنقتوقبّلت بعضها بعضا فما بفم
فطال ما نشّرت كفّ الربيع بهابهار كسرى مليك العرب والعجم

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والعين وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.