تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

مَنَازْجِرْد

بعد الألف زاي ثم جيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال، وأهله يقولون منازكرد، بالكاف:

بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعدّ في أرمينية وأهله أرمن وروم، وإليه ينسب الوزير أبو نصر المنازي، هكذا كان ينسب إلى شطر اسم بلده، وكان فاضلا أديبا جيّد الشعر، وكان وزيرا لبعض آل مروان ملوك ديار بكر، ومات في سنة، وهو القائل يصف واديا، ولم أسمع في معناه أحسن منه معنى وجزالة:

وقانا لفحة الرمضاء وادسقاه مضاعف الغيث العميم
للشاعر حمدة بنت زياد، اقرأ القصيدة
نزلنا دوحه فحنا عليناحنوّ المرضعات على الفطيم
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
يردّ الشمس أنّى واجهتنافيحجبها ويأذن للنسيم
وأرشفنا على ظمإ زلالاألذّ من المدامة للنديم
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
تروع حصاه حالية العذارىفتلمس جانب العقد النظيم
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

ومن مشهور شعره أيضا:

إني ليعجبني الزّنامى سحرةويروقني بالجاشرية زير
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
وأكاد من فرط السرور إذا بداضوء الصباح من السرور أطير
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
وإذا رأيت الجوّ في فضّيّةللغيم في أذيالها تكسير
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
منقوشة صدر البزاة كأنهافيروزج من فوقه بلّور
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
هذا وكم لي بالكنيسة سكرةأنا من بقايا شربها مخمور
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
باكرتها وغصونها مقرورة،والماء بين فروجها مدغور
في فتية أنا والنديم ومسمعوالكاس ثم الدّفّ والطّنبور
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والنون وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.