تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

المَنَاظِرُ

جمع منظرة، وهو الموضع الذي ينظر منه، وقد يغلب هذا على المواضع العالية التي يشرف منها على الطريق وغيره، وقال أبو منصور: المنظرة في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدو ويحرسه منه:

وهو موضع في البريّة الشامية قرب عرض وقرب هيت أيضا، وقال عدي بن الرقاع:

وكأنّ مضطجع امرئ أغفى بهلقرار عين بعد طول كراها
حتى إذا انقشعت ضبابة نومهعنه وكانت حاجة فقضاها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»
ثم اتلأبّ إلى زمام مناخةكبداء شدّ بنسعتيه حشاها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»
وغدت تنازعه الحديد كأنهابيدانة أكل السباع طلاها
حتى إذا يبست وأسحق ضرعها،ورأت بقيّة شلوه فشجاها
قلقت وعارضها حصان خائضصهل الصهيل وأدبرت فتلاها
يتعاوران من الغبار ملاءةبيضاء محدثة هما نسجاها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»
تطوى إذا علوا مكانا جاسيا،وإذا السنابك أسهلت نشراها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»
حتى اصطلى وهج المقيظ وخانهأبقى مشاربه وشاب عثاها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ»
وثوى القيام على الصوى وتذاكراماء المناظر قلبها وأضاها

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الميم والنون وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.