من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
ومن صعدة إلى صنعاء راجعا على الطريق اجديد
قال أبن المجاور: حدثني الحسن بن علي بن محمّد التولي الصعدي قال: لمّا فتح الله ﷿ بالإسلام سلكوا هذه الطريق. من صعدة إلى الخيام ثلاثة فراسخ وتسمى الدروب. وإلى العين فرسخ. وإلى العمسة أربعة فراسخ. وفي هذه الحدود مدينة تسمى خيران ويقال وادي خيران، وهذه مدينة وضعت في لحف جبل ومن علها إنّه كان بها ستمائة شارع وكان يخرج من كل شارع ستمائة فارس وكان قد بني لهذه المدينة سد شبه المأزمين بمأرب وقد تقدم ذكره. فلما خرب السد خربت المدينة والآن هي ملك أحمد ومحمّد أبني عبد الله بن حمزة واشتروا أراضيها بذهب كثير وهي ذات زرع وضرع، ويقال إنّ من طيبة أهلها كانت تسمى خيران في أيام الجاهلية. وإلى حوت خمسة فراسخ. وإلى جحضم أربعة فراسخ.وإلى صنعاء فرسخين.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع