من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
فصل (٣٤)
قيل كان الوليد بن عبد الملك يذكر بالجهل فذكر يوما علي بن أبي طالب ﵁ المنبر ولحن. فقال بعضهم: ما أدرى أي أمر به أعجب لحنه فيما لا يلحن أحد فيه أو نسبته علي رضوان الله عليه إلى اللصوصية. حدّثني أحمد بن علي بن غب الواسطي قال: كتب وهاب الأبنوس على فص خاتمه وحيد من الأئمة جميعا معاوية ويزيد و يوم الخميس الثاني والعشرين من رمضان سنة خمس وستمائة وحق معاوية بن أبي سفيان كاتب وحي الله ورديف رسول الله (. وهم أوّل من سبوه على منابر الإسلام. وقال إمام الحرمين في كتاب أتلمع. معاوية مخطئ وعلي مستمسك بالحق. وجميع أعمال عمان وقلهات والفرات وحيوي ومسقط وحي عاصم وصحار وخور فكان وكمزار وجلفا والذين هم في الجبال مسح وثروى شمائل.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع