من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
ذكر جبل السعتري
جبل عن البلد مقدار فرسخ وطريقه ذات طول وعرض وسعة في ارتفاع وانحطاط وكل ما يطلع فيه السعتر من أوله إلى آخره، وعلى ذروة هذا الجبل نجر سفينة نوح ﵇. حدّثني عبد الغني بن أبي الفرج البغدادي قال: هو نجر حديد يصح مقدار بيت كبير وكان فيه إنّه لمّا أرسى السفينة على هذا الجبل لان ماء الطوفان كان قد علا على جميع ما خلقه الله تعالى مقدار سبعة عشر ذراعا أمري الأنجر، تعلق الأنجر في حجر من الجبل أبى أن يصعد معهم وغمر الريح قطعت السفينة الأحربة وبقى الأنجر والأحربة موضعه يزار. وهو موضع فاضل والله اعلم واحكم.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع