من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
من المنصورة إلى ريسون
ثلاثة فراسخ وتعبر جبل رأس الحمار آخر غب القمر وأما ريسمت كانت مدينة عظيمة وكان من بغداد إليها طريق مطبق مجصص بالجص والنورة وكانت القوافل صاعدة بالبر بهار أو الخف منحدرة بالبضائع التي تدخل الهند مثل الصفر والزنجفر والماورد والفضة وما يشابه ذلك وخربت من طول المدى. وإلى دخان ثلاثة فراسخ، وإلى حارب ثلاثة فراسخ. وإلى مراوة ثلاثة فراسخ. وإلى حلقات أربعة فراسخ وتعبر جبل فرتك أوّل مبتدأ غب القمر وهو مندخ المركب المقبلة من الهند. وإلى الحصورين ستة فراسخ. وإلى خيريج ستة فراسخ. وبهذه الأراضي سبع قرى مقلوبة وتسمى عند الفرس هوسكان أي منكورين. حدثني أحمد بن علي بن عبد الله الحمامي الواسطي قال: ما بين الشجر واحور سبع قريات سود أي سبع قرى مسودة الأرض قلب الله ﷿ بها وهي من قرى قوم عاد. وإلى الريداء سبع فراسخ. وإلى الشجر خمس فراسخ، وإلى مرسى طيب بأعمال حضرموت. وإلى الشجير أربع فراسخ. إلى المكلا فرسخ. إلى بلي ستة فراسخ. وإلى نسع خمس فراسخ. وإلى حصن الغراب أربع فراسخ حصن السموءل بن عاديا اليهودي. وإلى مجداح أربع فراسخ. وإلى الحوراء ثمان فراسخ. وإلى احور ثمان فراسخ. وإلى ابين ستة فراسخ. وإلى لحج أربعة فراسخ. وإلى عدن ثلاثة فراسخ.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع