من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
ذكر مدن هدمت خوف الأعادي ولم يصلها العدو
خرب ناصر الدين أبو الفتح قباجة السلطان في أعمال السند قلعة كلور وسبب رأس حدّ بلاده خوفاً من السلطان الأعظم علاء الدين أبي الفتح محمّد أبن تكش سنة اثنتي عشر وستمائة. وخرب أيضاً الملك ناصر الدين أبو الفتج قباجة في أعمال السند اهراوت وستائر وكتكفي وطلبه وعلما اوروهام راوبر سرور ونزواره وكربون وهدروت وشاهكا وراح بيوم ومكبوب خوفا من اليلطان جلال الدين منك بتي بن محمد بن تكش سنة اثنتين وعشرين وستمائة. وخرب صلاح الدين يوسف بن أيوب في أعمال الساحل عسقلان وغزة والدارون والرسين وقلعة الأفضل والعباسية خوفاً من الافرنج سنة سبعين وخمس مائة. خرب السلطان علاء الدنيا والدين أبو الفتح محمّد بن تكش قلعة مرورود ورسوم وفي أعمال السند بدووب وحاما وهابهور ومكيو منك راور فصرا أيوب وكوب وباحكة وبنونبي وبكورح خوفا من املاكها الأمكنة سنة أربع وستين وخمس مائة، وأبقى المدن وهدم الحصون لان في هذه البلاد كل قرية بها حصن مانع بناء الهنود من سالف الدهر. وهدم الملك المعظم عيسى بن أبي بكر بن أيوب في أعمال الشام الكرك والشوبك والقدس وايلة والاذيقية وهو مأتين وستين وسقى من نون خوفا من الافرنج سنة أربع وعشرين وستمائة. وخرب الملك المعزي الذي تغلب على ملك السلطان سنجر من خرسان مرو وسرخس ونيسابور ومن العراق الري وهمذان ومن كرمان حريب وبم كاري وفي زاولستان حور خوفا من السلطان علاء الدين حسين ابك الغوري سنة أربعين وخمس مائة. وخرب الخان الحسين بن علي الخلجي الديبول خوفا من ناصر الدين قباجة سنة تسع عشرة وستمائة. وخرب الهمن مسر بن دوده قلعة السلام خوفا من الخلج سنة عشرين وستمائة. وخرب ححبل خان النمر حني جميع العجم خوفا من المسلمين سنة عشر وستمائة. وخرب أحمد بن محمّد بن عبد الله الحبوضي ظفار خوفاً من الملك المسعود يوسف لن محمّد سنة ثمان عشرة وستمائة.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع