تجاوز إلى المحتوى

من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)

ذكر استفتاح الخوارزمية قلهات

لمّا تولى خواجة رضي الدين قوام الملك أبو بكر الزوزني ملك كرمان ومكران وفارس قتل السلطان علاء الدين محمّد بن تكش ملك قلهات بالسيف، ويقال إنّ ملك بن فهم مات في أيام دولة رضي الدين قوام الملك. ففي تلك والعرضة انفذ رضي الدين قوام الملك مراكب تسلم قلهات مع جميع أعمال عمان وكان له فيها شحاني وعمال ونواب يجبون داخلها وأعشار السفراء مع ضرائب والقوانين. وكان هو يرسل بالإبر يسم من كرمان يبيعونه ويجمعون دخل البلاد ويشترون به خيل عربية ينفذومها إليه في كل واقعة خمس مائة حصان إلى ما دونه وأعلاه، فكان يركب ما كان دون منها الملك في كرمان خلف قلهات أربعة وستين ألف منّ ويقال ثمانون ألف منّ حرير مع خمس مائة حصان. فملك قلهات من أيدي الخوارزمية مع الخيل والإبر يسم سنة خمس عشرة وستمائة. فملك قلهات بعد وفاته الشيخ مالك بن فهم بن مالك من أدار على قلهات سورا من الحجر والجص سنة سبع عشرة وستمائة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر أسماء مكة وصفاتها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.