تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

الخندمة

أحد جبال مكة، وهو المستعلي على أبي قبيس

من ناحية المشرق، وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنها معلقة، وفيه تحصن أهل مكة يوم القرمطي.

وكان رجل من قريش يعد سلاحاً فقالت له امرأته: لمن تعد هذا. قال: لمحمد وأصحابه، فقالت: ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء، قال: إني لأرجو أن أخدمك بعض نساء يثرب، وكانت تسر إسلامها، وقال:

إن يقبلوا اليوم فمالي عله ... هذا سلاح كامل وأله ... وذو غرارين سريع السله ... وقالت: كأني بك جئت تطلب مختبأ اختبئك فيه لو قد رأيت خيل محمد ولما وصل رسول الله ﷺ يوم الفتح أقبل إليها فقال: ويحك هل من مختبأ؟ فقالت له: فأين الخادم. فقال: دعيني عنك، وأنشد:

إنك لو أبصرت يوم الخندمه ... إذ فر صفوان وفر عكرمة ... وضربونا بالسيوف المسلمه ... يقطعن كل ساعد وجمجمه ... لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة ...

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الخاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.