تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

حرف الذال

ذو طوى: عند مكة، فيه دفن عبد الله بن عمر ﵁ سنة ثلاث وسبعين، وقيل بل دفن بفج.

رامة: موضع بالعقيق، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة إلى مكة، قال الأصمعي: قيل لرجل من أهل رامة: إن قاعكم هذا لطيب لو زرعتموه، قال: قد زرعناه، قال: وما زرعتموه؟ قال: سلجماً، قال: وما حداكم على ذلك؟ قالوا: معاندة لقول الشاعر:

تسألني برامتين سلجمايا مي لو سألت شيئاً أمما ... جاء به الكري أو تجشما

الراموسة: ضيعة على ميلين من حلب، إليها كان سيف الدولة يبرز محلته إذا أراد الغزو.

الرافقة: مدينة إلى جنب الرقة، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة مدينته ببغداد سنة خمس وخمسين ومائة، وأتمها المهدي ونزلها الرشيد، وهي مدينة واسعة عظيمة بها ينزل الأمراء، وهي مدورة كهيئة الطيلسان، ولها ربض في شرقيها عليه سور، ولها جامعان: جامع في الرافقة وجامع في الربض، والسور الخارج آخذ من الفرات إلى الشمال، وأسواقها في الربض وبساتينها شرقاً إلى الفرات، وحكى البلاذري أن الرافقة لم يكن لها أثر قديم وإنما بناها المنصور.

الرافدان: قال محمد بن حبيب: رافدا العراق الماهان: ماه البصرة وماه الكوفة، فماه البصرة نهاوند وماه الكوفة الدينور، والماه بالفارسية قصبة البلد أي بلد كان. وقيل الرافدان دجلة والفرات قال الفرزدق:

أوليت العراق ورافديهفزارياً أحذ يد القميص

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الروض المعطار في خبر الأقطار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.