تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

ذمار

أربعة فراسخ فمن شاء نزلها ومن شاء طواها.

ذمار:

بفتح أولها مكسورة الراء اسم مبني، مدينة باليمن على مرحلتين من صنعاء، وهي أربعون ميلاً، وهي مدينة كبيرة إلا أنها دون صنعاء، وهي من أعمالها، ولها سور محكم البناء، وهي كلها قصور، وكثيرة البساتين والمزارع والقرى والدساكر، وهي رخيصة الأسعار كثيرة الخيرات، ومياههم عيون جارية وآبار قريبة الأرشية، ولمعاذ بن جبل ﵁ فيها مساجد وآثار كثيرة.

قالوا: ووجد في أساس الكعبة لما هدمته قريش في الجاهلية حجر مكتوب فيه: لمن ملك ذمار؟ لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار؟ للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار؟ لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار؟ لقريش التجار. قالوا: وسميت بذمار

ابن يحصب بن دهمان بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن ريد بن سدد بن زرعة وهو سبأ الأصغر.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الدال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.