تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

سرف

أظنه بكسر الراء، قال البكري: هو بإسكان الثاني، ماء على ستة أميال من مكة، وهناك أعرس رسول الله ﷺ بميمونة، مرجعه من مكة حين قضى نسكه، وهناك ماتت ميمونة ﵂. لأنها اعتلت بمكة، فقالت: أخرجوني من مكة فإن رسول الله ﷺ أخبرني أني لا أموت بمكة، فحملوها حتى أتوا بها سرفاً إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله ﷺ له تحتها في موضع القبة، فماتت هناك سنة ثمان وثلاثين، وهناك عند قبرها سقاية.

وبسرف كان منزل قيس بن ذريح الكناني الشاعر، ولذلك قال حين نقلت لبنى عنه:

الحمد لله قد أمست مجاورةأهل العقيق وأمسينا على سرف
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ»
حي يمانون والبطحاء منزلناهذا لعمرك شكل غير مؤتلف
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ»
قد كنت آليت جهداً لا أفارقهاأفٍ لأكثر ذاك القيل والحلف

حتى تكنفني الواشون فافتلتت ... لا تأمنن أبداً إفلات مكتنف وبسرف مات عدو الله تعالى أبي بن خلف بسبب طعنة النبي ﷺ له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور، ذكره ابن إسحاق مبسوطاً.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.