تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

قسطلة درّاج

قرية في غرب الأندلس، منها أبو عمر أحمد بن محمد بن دراج القسطلي، ودرّاج هو الذي تُنْسَب إليه

القرية فيقال: قسطلة درّاج، وكان أبو عمر هذا كاتباً من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي عامر، وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء، واختبر واقترح عليه فبرز وسبق، فمن قوله يصف السوسن ويمدح الحاجب المظفر سيف الدولة عبد الملك بن المنصور بن أبي عامر:

إن كان وجه الربيع مبتسماًفالسوسن المجتلى ثناياه
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «إن كان وجه الربيع مبتسما»
يا حسنه بين ضاحك عبقبطيب ريح الحبيب رياه
خاف عليه العيون عاشقهفاشتقَّ من خدِّهِ فسمّاه
وهو إذا مغرم تنسَّمهخلى على الأنْفِ منه سيماه
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «إن كان وجه الربيع مبتسما»
يا حاجباً مُذْ براه خالقهتَوَّجه بالعلى وحلاه
للشاعر ابن دراج القسطلي، من قصيدة «إن كان وجه الربيع مبتسما»
إذا رآه الزمان مبتهجاًفقد رأى كلَّ ما تمنّاه
وإنْ رآه الهلالُ مطّلعاًيقول ربي وربك الله مات قريباً من العشرين والأربعمائة:

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف القاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.