تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

يلمقة

من مصانع اليمن التي بنتها الجن على عهد سليمان ﵇ مثل سلحين وغمدان، لم ير الناس مثلها، هدمتها الحبشة حين غلبت على اليمن، وير هذا المصنع يلمقة باسم بلقيس بنت هداد صاحبة سليمان ﵇ ملكة سبأ، وكان اسمها يلمقة.

يَمَن:

بفتح أوله وثانيه، موضع قريب من مكة، قال ابن أبي ربيعة:

نظرت عيني إليها نظرةً ... مَهْبطَ البطحاء من بطن يَمَنْ فأمّا اليمن البلد المعروف الذي كان لسبأ فسمي يمنَاً لأنه عن يمين الكعبة، كما سمي الشام شاماً لأنه عن شمال الكعبة، والحجاز حجازاً لأنه حاجز بينهما، وقيل سمي اليمن ليمنه والشام لشؤمه، وقيل سمي اليمن يمنًا بتيمن بن قحطان.

وهذا الأخير هو مراد سديف الشاعر فيما أحسب بقوله لبعض الطالبيين:

لا عز ركنا نزار يومَ نائبةٍإن أسلموك ولا ركنا ذوي يمن
قوموا بدعوته ننهض بطاعتناإن الخلافة فينا يا بني حسن

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.