من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
المصايد
وتليها المصايد بوزن مقاعد، فسألت عن سبب تسميتها بذلك فقيل إن ماء دجلة
يتعوج فيها لما فيها من الانحراف فكأنها تصيد الكلك بفتحتين، وهو الطوف، والمسافة سبعة أميال.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع