من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
الرميلة
وتليها مرحلة الرميلة بالتصغير، وهي عين ماؤها عذب خفيف، قيل: إنه أخف المياه، سميت بذلك لأن مقرها ومجراها رمل، والمسافة ستة فراسخ. وعند هذه العين خرج علينا ونحن نزول قطّاع طريق من نحو جبل سنجار فاستاقوا من جمال القافلة، وهي في المرعى، سبعة وتسعين جملا فأدركهم الطلب فلم يردوا جملا منها. وأخذت عشر أفراس منا، وقتلت فرس، وجرح اثنان أحدهما مشرف على الهلاك.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع