تجاوز إلى المحتوى

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)

الصفراء

وعلى الصفراء، وهي التي قتل فيها الإمام علي بن أبي طالب ﵁ دريد بن

الصمة بأمر من النبي- ﷺ في منصرفه من بدر»

، سميت بذلك لأن حجارة جبلها المطل عليها صفراء، وعلى الخرما والعالية والفارعة، وهذه كلها متصلة، وفي كل منها نخل كثير، وبدر إما اسم العين، أو الجبل على الخلاف المشهور، وأهلها الآن شيعة.

وكان عادة الركب الارتحال منها ثلث الليل الأخير، فأخذ الطلق زوجة السيد طالب الرفاعي نسبا وطريقة، فالتمس من أمير الحاج أن يتمهل إلى طلوع الفجر، فأجابه لذلك، ففرج الله عنها قبل الفجر وأتت بذكر فسمي ببدر الدين، وهذه الامرأة من الأنصار من بني النجار. وهبت علينا وقت الارتحال ريح شديدة عاصفة باردة، فلبس أكثر المحرمين.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.