تجاوز إلى المحتوى

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)

وادي القرى

وتليها مرحلة وادي القرى، وهي بين جبلين، ذات رمل، وفيها بئر ماء عذب، والجملة تقول بئر القرى، والأعراب تسميها بئر جبر، والمسافة خمسة عشر فرسخا بقي منها إلى المدينة المنورة مرحلة واحدة، ولما سمعتهم يقولون غدا ننزل المدينة زاد خوفي وقلقي واضطرابي وعويلي، حتى كأني مطالب بثأر، أو مقدم لقصاص، فتمثلت بقول القائل:

قالوا غدا نأتي ديار الحمىوينزل الركب بمغناهم
وكلّ من كان مطيعا لهمأصبح مسرورا بلقياهم
للشاعر جواد بدقت الأسدي، اقرأ القصيدة
قلت فلي ذنب فما حيلتيبأي وجه اتلقاهم
للشاعر عدنان الغريفي، اقرأ القصيدة
قالوا أليس العفو من شأنهملا سيما ممن ترجّاهم
للشاعر حسن عبد الباقي الموصلي، اقرأ القصيدة

وقد خمست هذه الأبيات منذ مدة والوجل الأول ازداد وتضاعف حياء من رسول الله ﷺ، وخوفا من أن أطرد وأرد، أعوذ بالله من ذلك، ولا حول ولا قوة إلا

بالله، حسبي الله ونعم الوكيل، على الله توكلت.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.