من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
آبار الغنم
وخرجنا بعيد الظهر، ونزلنا آبار الغنم، وهي أرض إلا أن فيها آبارا كثيرة، ماؤها عذب إلا أنه ردىء، سميت بذلك لكثرة ما حول الآبار من بعر الغنم لأن الأعراب ينزلون فيها، ويوردون أغنامهم منها، فتبعر الأغنام حوالي الآبار، ولقد شاهدت البعر حواليها كثيرا جدا، وبعضهم يقول آبار غنم بدون ال، ولعل ذلك منسوب إلى غنم بفتحتين، بن تغلب بن وائل أبو حي، والله أعلم. وفيها قلعة عمّرها في عصرنا المرحوم سليمان باشا ابن العظم، وفيها حراس من الجند كل سنة يبدلون ويأتي غيرهم كسائر القلاع والمسافة خمسة [فراسخ] ونصف فرسخ.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع